الصِبيةُ ..
قبلَ أن يعذبنا الله
بإسمِ ربهم
كسروا كُلَ أعمدةَ النورِ
لمّا مرُوا من هنا
و أبنتي ..
صارت
تخشى الظلام
و تتجنبُ المشيَ فوقَ الأرصفة
لا شيء يدعو للذعرِ ..
إنهُ أمرٌ يُمكنُ لنا أن نتحاشاهُ
إذا ما كانَ شيئٌ
في وضحِ الظلامِ
قد دنى ..
بقليلٍ من الثرثرةِ
علقوا رؤوسكم
فوقَ المشانقِ
كالثمارِ
يوما ما .. سيأكلها الطيرُ
قبل أن تتلى علينا المنايا كالعاصفة
و انتعلوا الأسماءَ
من صيحاتكم
هرباً
لو أينعت
ستزدحمَ المناداةُ
بوصفٍ
جُلَ ما فيهِ .. خوفٌ من المهلكة
رُدّت أصواتنا
حين عيينا
ان المُباحَ قيدٌ بيدِ التائبينَ
و قَد قَدَّت من الترتيلِ صيحاتنا
فما بلغَ منا الصبرُ شأناً
إلا إنهُ أُمتحنت فينا طرائقَ السحرة
هذه التي قرات كفُ معرفتي
لم تقُل لي ..
كيف ستكونُ الآخرة !
هل وجوهنا ستغدوا مثل أشرعةِ السفنِ
مهلهلةً
أم سنُبلي حُسناً
لو جيءَ بنا أيتاماً نلومُ الكَفَرة
صففي شعركِ
صُفّي حُليكِ
و أبتسمي ..
حتى لو قطعوا جديلتكِ و احرقوا النافذة
هؤلاءِ صبيةُ القومِ
و كبيرهُم لا يعي المهلكة
فأمسكي عنهم دموعك
ما دُمتِ ابنةَ الحبِ
سيعلو صوتَ قلبكِ
و تنهار دواوين المعركة
.
.
سُهيل الخُزاعي
قبلَ أن يعذبنا الله
بإسمِ ربهم
كسروا كُلَ أعمدةَ النورِ
لمّا مرُوا من هنا
و أبنتي ..
صارت
تخشى الظلام
و تتجنبُ المشيَ فوقَ الأرصفة
لا شيء يدعو للذعرِ ..
إنهُ أمرٌ يُمكنُ لنا أن نتحاشاهُ
إذا ما كانَ شيئٌ
في وضحِ الظلامِ
قد دنى ..
بقليلٍ من الثرثرةِ
علقوا رؤوسكم
فوقَ المشانقِ
كالثمارِ
يوما ما .. سيأكلها الطيرُ
قبل أن تتلى علينا المنايا كالعاصفة
و انتعلوا الأسماءَ
من صيحاتكم
هرباً
لو أينعت
ستزدحمَ المناداةُ
بوصفٍ
جُلَ ما فيهِ .. خوفٌ من المهلكة
رُدّت أصواتنا
حين عيينا
ان المُباحَ قيدٌ بيدِ التائبينَ
و قَد قَدَّت من الترتيلِ صيحاتنا
فما بلغَ منا الصبرُ شأناً
إلا إنهُ أُمتحنت فينا طرائقَ السحرة
هذه التي قرات كفُ معرفتي
لم تقُل لي ..
كيف ستكونُ الآخرة !
هل وجوهنا ستغدوا مثل أشرعةِ السفنِ
مهلهلةً
أم سنُبلي حُسناً
لو جيءَ بنا أيتاماً نلومُ الكَفَرة
صففي شعركِ
صُفّي حُليكِ
و أبتسمي ..
حتى لو قطعوا جديلتكِ و احرقوا النافذة
هؤلاءِ صبيةُ القومِ
و كبيرهُم لا يعي المهلكة
فأمسكي عنهم دموعك
ما دُمتِ ابنةَ الحبِ
سيعلو صوتَ قلبكِ
و تنهار دواوين المعركة
.
.
سُهيل الخُزاعي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق