الثلاثاء، 13 نوفمبر 2018

يَمَنٌ مَخاضٌ مُؤلِمٌ وعَسيرُ،،،بقلم الشاعر عايد الجابري

يَمَنٌ مَخاضٌ مُؤلِمٌ وعَسيرُ
ولَها إلٰهي حافظٌ ونَصيرُ
أدعوهُ ما كَلَّ اللسانُ عن الدُّعا
رَبّاهُ عَفوَكَ خانَنا التَّدبيرُ
مهما كتبنا فالكلامُ مُقصّرٌ
فالجرحُ أكبر أن تَفيهِ سُطورُ
صَنعاءُ جُرحكِ من دِمائي نازفٌ
قَصُرَت يَدايَ وإنني لَبصيرُ
حتّى يَراعي في الخُطوبِ تَخونُني
وجناحُ بَوْحي عاجزٌ وكسيرُ
جُمِعَت أسافلةُ الوَرى في أرضِها
الحقدُ أسْوَدُ والهوى مَسعورُ
أين اللُّجوءُ لأعزلٍ مُتَشردٍ
بين الخَرائبِ والدّمارِ يَدورُ
وَيَنوحُ نائحُها بعالي صَوتِه
وغُرابُ شُؤمٍ في السّماءِ نَذيرُ
والعُرْبُ لَهْوٌ ما تَحَرَّكَ جَفنُهم
لم يَبقَ فيهم نخوةٌ وضَميرُ
وَأرى دُعاةَ الحقِّ في وُسعِ المَدى
لا القَتلُ أفزعهُم ولا التَّدميرُ
عايد الجابري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق