السبت، 10 نوفمبر 2018

_نورُ_الصباحِ ،،،بقلم_عبده_عبدالرازق_أبوالعلا

#_نورُ_الصباحِ ------------------------------------البحرُالكاملُ
**************
عيناكِ ليست _كالعيونِ حَواسِرا......ولمَاكِ سِحرٌ _للعيونِ _مُسامِرا
لا يسْلَمَنَّ _ المَرْؤ مِنْ_ سَيَرانهِ......حتى يكونَ_ متيماً_ بها_سَاهِرا
فلها بريقٌ _قدْ يُضاءُ _ به الفَلا......أو قدْ_ يُضاءُ_الغيمُ منه_ فنائِرا
وبمقلَتَيّكِ_الماءُ _يرقى _ كأنه......من حورِ عينٍ باتَ فيها وظاهِرا
يروي الظِماءَ _إذا رأَوّه كمُسْكِرٍ......إنْ شِئْتَ قُلْ_فاقَ المُدامَ فساكِرا
ورأوّه يلمعُ _ كالآليءِ _ ساوياً......في قاعِ بحرٍ _لُجَّ فيهِ _ مُسايِرا
والكُحلُ يجري من جُفُونِكِ مُعْتَلٍ......عُرُشَ الجمالِ متوَّجاً _ومُعَاقِرا
وأرى لثغرِكِ_من عظيمِ _ تبسمٍ......والخيرُ يأتي من جِرابِكِ_جَابِرا
كَرَزٌ _هو _واللهِ _دونَ _ توهمٍ......ويُرى لنحلٍ _ منه شهداً زاهِرا
لولا الحياءُ _لباتَ جارَكِ _آملاً......أن يَرْتَوِيهِ _ فشهدُ ثغْرِكِ عامِرا
لِمَ تستَحِينَ ؟ فإنَ شِعْرِيَّ واصِفاً......ماقدْ_تَراه _عُيونُ عاشقِ ناظِرا
وإذا رمقتُكِ _ تنظُرينَ _ مَكانِيا......تهتزُ _مني _فرائسي _فمدابِرا
وكأني _بينَ _العَالَمِينَ _مُكاشِفاً......ما تُخفي عيني_والفؤادُ مُخابِرا
ورأيتَني _بينَ _الأنامِ _مراجعاً......زمنَ الجمالِ _فما رأيتُ نظائِرا
وجهٌ _كبدرٍ _والعوالي _يرَوّنَه......نُورَ الصباحِ وقد غشانا مُزاوِرا
ياليتَ شِعْرِيَّ _حينَ كنتُ مُراقِباً......أو كنتُ أنظرَ_للعيونِ _مقامِرا
أنَ الهوى_ يأتي الفؤادَ _بنظرةٍ......حينَ التقيتُكِ _والهُيَامُ _ مُؤازِرا
ماكنتُ أسعى بالرحابِ وأرْعَوِي......عن سحرِ_عينيكِ وليتني هاجِرا
بل قد أراكِ _ حين أنظرُ_ خاليا......أو في جُموعِ الخلقِ بتُ مُحاذِرا
أن لا أراكِ _في العيونِ _مَخِيلةً......فتَزَلَ قدمي في الظلالِ مُصَابِرا
#بقلم_عبده_عبدالرازق_أبوالعلا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق