لسنا نطولُها
تُصلي على طيبِ الربيعِ نسائمُ
ويسجو بأظلالِ الخميلةِ هائم ُ
وللنجمِ أحلامُ اللقاءِ بليلةٍ
وضلعٌ بأضلاعِ الأحبةِ لاحمُ
إذا فاتني البدرُ المسافرُ وحدَهُ
تخضَّبَ شيبٌ في الأهلَّةِ ساجمُ
تركتُ على سطرِي اليراعَ لغفوةٍ
وأخيلتي فوقَ السماءِ تنادَمُ
ويا دمعُ ِزدْ تيجانيَ اليومَ حبَّةً
فإني لأنظارِ السنيَّةِ خادمُ
تمرُّ بأرتالِ الزمانِ شخوصُنا
ويشرقُ من خلفِ الغيومِ تقادُمُ
تشعُّ بأورادِ الشبابِ سنينُنا
وقلبٌ تلظى كالفراشةِ فاحمُ
نعانقُ نخْلاتٍ ولسنا نطولُها
وتبكي بأعذاقِ المنافي حمائمُ
تلوّنتِ الأشواقُ فينا قوافياً
على قزحِ الأقواسِ ترقى سلالمُ
وهذي قُصاصاتٌ تشقُّ طريقَها
إذا عمَّ جمهورَ الحروفِ تزاحمُ .
تُصلي على طيبِ الربيعِ نسائمُ
ويسجو بأظلالِ الخميلةِ هائم ُ
وللنجمِ أحلامُ اللقاءِ بليلةٍ
وضلعٌ بأضلاعِ الأحبةِ لاحمُ
إذا فاتني البدرُ المسافرُ وحدَهُ
تخضَّبَ شيبٌ في الأهلَّةِ ساجمُ
تركتُ على سطرِي اليراعَ لغفوةٍ
وأخيلتي فوقَ السماءِ تنادَمُ
ويا دمعُ ِزدْ تيجانيَ اليومَ حبَّةً
فإني لأنظارِ السنيَّةِ خادمُ
تمرُّ بأرتالِ الزمانِ شخوصُنا
ويشرقُ من خلفِ الغيومِ تقادُمُ
تشعُّ بأورادِ الشبابِ سنينُنا
وقلبٌ تلظى كالفراشةِ فاحمُ
نعانقُ نخْلاتٍ ولسنا نطولُها
وتبكي بأعذاقِ المنافي حمائمُ
تلوّنتِ الأشواقُ فينا قوافياً
على قزحِ الأقواسِ ترقى سلالمُ
وهذي قُصاصاتٌ تشقُّ طريقَها
إذا عمَّ جمهورَ الحروفِ تزاحمُ .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق