الأحد، 11 نوفمبر 2018

أرى الأحبابَ ،،بقلم الشاعر عايد الجابري

أرى الأحبابَ عَن حَوْضي تَناءَوْا
وما شَفعَ التّوَدّدُ والثّناءُ
وكُنتُ أظنُّهمْ للرّوحِ سَلوى
فَغابَ الوَصلُ مِنهم والوَفاءُ
وإنّي قَد نَذرتُ لهم حَياتي
وكُنتُ بِليلِهم قَبَسًا يُضاءُ
وغَرّتني بِليلِ الأنْسِ مِنهُم
حُروفٌ طَعمُها شَهدٌ صَفاءُ
فما أحلى اللّسانَ بِيُسرِ حالٍ
وفي الضّراءِ يَنكَشِفُ الرّياءُ
وَحينَ دَعوْتُ لم أسْمعْ جَوابًا
فَخابَ الظّنُّ فِيهم والرَّجاءُ
بِطيبِ سَريرةٍ أهديْتُ قلبي
وإنّ هَديَّتي مِنهمْ جَفاءُ
فَيا قَلبي المُضَيّع لا تَكلني
إلى خِبٍّ يُسَيّرُه الغَباءُ
عايد الجابري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق