قصيدة ( في ملاذات التشريد ) حيث وصلني اعجاب من شخص كرم كمن يكرم من
الشّعراء على صفحات النت ولم اعرفه وكان احد زملاء الشّعر انقطع عني
وانقطعت عنه لقرابة الاربعين عاما وقد رسم الزمن على ملامحه خرائط الامة
العربية التي تآ كلت عبر ازمنة التداعي والنكوص وكانّ هذا الموعد الذي
ولدته المقادير قد خطّط له لولادة هذه القصيدة العجلى المرتجلة(للشاعرمحمد
عليوي فيّاض المحمدي )
ولقدولدنا والسؤآل تفكّر
ولقد نوارى والجواب سؤآل
ولقدولدنا والسؤآل تفكّر
ولقد نوارى والجواب سؤآل
ولكم بنا لعب الزّمان كما ترى
كم قلت فيه وكم اقول وقالوا
اتغيّر الاقدار رؤية شاعر؟
ايعيد ايام الشباب مقال ؟
هي هكذا الدنيا تعلّم اهلها
وكذاك آثار الرّجال تزال
حكم الزمان بغربتي ومتاهتي
لتلمنا فوق السّفوح جبال
بسطت لمن حرموا الامان اكفها
وبها ازيحت عنهم الاحمال
لجا ا لجياع النّازحون الى الذرى
فهناك حطّوا رحلهم واطالوا
وهنك ارض بالامان تميّزت
وهناك شمس فوقهم وهلال
ولقد تعيد لنا الظروف مهابة
ايعيدنا لقديمناالترحال ؟
حشدوا جميع القارعات لمحقنا
حرقوا البيوت وزلزلوا وازالوا
القت قوى الطغيان فوق سطوحنا
صلبا يذاب لقتلنا ويسال
يحمى عليه وللجحيم مصانع
يشوي المحصّن جمرها ويطال
والنّار ياكل ما يطا لضرامها
ايردّ نار الظّالمين نزال ؟
هم جرّدوا سيفا لحزّ رقابنا
ايكفّ اسياف الطّاة مقال ؟
النّار بالنّيران يصغر حجمها
والغاشمون يصدّهم ابطال
فاسال وما جدوى السّؤآل
بواقع فيه يحكّم بالورى الانذال ؟
استاذي العزيز هذه الابيات مرتجلة تكريما لك وقد اضطررت للتوقف لان جاري (الأغا ) يريدالذهاب الى كركوك واوصاني ببيته ومعه عائلته في السيارة واهلي مجتمعون حولي و نسيبي وا ولاده متوجهون الى الصقلاوية وكانوا يلحون علي لاشاركهم العشاء واذ فاجاتني باتصالك حيث دقت اجراس الماضي لتسفيق ازمنة عبرت باهلها الى عوالم سرمدية بانتظار نفخة الصعق وحيث طالت غربتك ايها السندباد العراقي وانت تسقط الثواني الهاربة من عمرك المحد ود كصوفي غارق في لجج ابتهالاته يستزيد من الحسنات ويمحو بها السيئآ ت التي لزّه اليها اربعة وصفهم لنا الشّاعر بقوله :
( انّي بليت باربع ما سلّطوا
الاّ لاجل مصيبتي وبلائي
ابليس والدّنيا ونفسي والهوى
كيف الخلاص وكلّهم اعدائي ) ؟
والحديث معك ذو شجون زميلي في ميادين الشعر الذي افتقدتك لاكثر من ثلاثين سنة تحياتي وبحر محبة وعبق
كم قلت فيه وكم اقول وقالوا
اتغيّر الاقدار رؤية شاعر؟
ايعيد ايام الشباب مقال ؟
هي هكذا الدنيا تعلّم اهلها
وكذاك آثار الرّجال تزال
حكم الزمان بغربتي ومتاهتي
لتلمنا فوق السّفوح جبال
بسطت لمن حرموا الامان اكفها
وبها ازيحت عنهم الاحمال
لجا ا لجياع النّازحون الى الذرى
فهناك حطّوا رحلهم واطالوا
وهنك ارض بالامان تميّزت
وهناك شمس فوقهم وهلال
ولقد تعيد لنا الظروف مهابة
ايعيدنا لقديمناالترحال ؟
حشدوا جميع القارعات لمحقنا
حرقوا البيوت وزلزلوا وازالوا
القت قوى الطغيان فوق سطوحنا
صلبا يذاب لقتلنا ويسال
يحمى عليه وللجحيم مصانع
يشوي المحصّن جمرها ويطال
والنّار ياكل ما يطا لضرامها
ايردّ نار الظّالمين نزال ؟
هم جرّدوا سيفا لحزّ رقابنا
ايكفّ اسياف الطّاة مقال ؟
النّار بالنّيران يصغر حجمها
والغاشمون يصدّهم ابطال
فاسال وما جدوى السّؤآل
بواقع فيه يحكّم بالورى الانذال ؟
استاذي العزيز هذه الابيات مرتجلة تكريما لك وقد اضطررت للتوقف لان جاري (الأغا ) يريدالذهاب الى كركوك واوصاني ببيته ومعه عائلته في السيارة واهلي مجتمعون حولي و نسيبي وا ولاده متوجهون الى الصقلاوية وكانوا يلحون علي لاشاركهم العشاء واذ فاجاتني باتصالك حيث دقت اجراس الماضي لتسفيق ازمنة عبرت باهلها الى عوالم سرمدية بانتظار نفخة الصعق وحيث طالت غربتك ايها السندباد العراقي وانت تسقط الثواني الهاربة من عمرك المحد ود كصوفي غارق في لجج ابتهالاته يستزيد من الحسنات ويمحو بها السيئآ ت التي لزّه اليها اربعة وصفهم لنا الشّاعر بقوله :
( انّي بليت باربع ما سلّطوا
الاّ لاجل مصيبتي وبلائي
ابليس والدّنيا ونفسي والهوى
كيف الخلاص وكلّهم اعدائي ) ؟
والحديث معك ذو شجون زميلي في ميادين الشعر الذي افتقدتك لاكثر من ثلاثين سنة تحياتي وبحر محبة وعبق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق