السبت، 22 سبتمبر 2018

وَإنِّي عَنْ هَواهَا،،،بقلمي / حسن علي محمود الكوفحي

مطالِعُها ... *** الوافر ***
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وَإنِّي عَنْ هَواهَا لا أتُوبُ
وَمِثْلِي في الْهَوَى لَمْحاً يَذُوبُ
لَها سِحْرٌ بِلا نًفْثٍ مُصِيبٌ
لِقَلْبٍ في هَواهَا لا يَشِيبُ
وَأسْكُنُها وَتَسْكُنُنِي كَشَمْسٍ
مَطالِعُنا بِصَدْرٍ لا تَغِيبُ
وَتأسِرُنِي بِلا سِجْنٍ وَقَيْدٍ
كَذاكَ الْحُبُّ في بَلَجٍ يَطِيبُ
وَلِلْأحْداقِ أقْواسٌ لِنَصْرٍ
وَمُوسِيقَى تُرَنِّمُها الْقُلُوبُ
رِياضُ الشَّوْقِ تُلْهِبُها عُيُونٌ
لِغَيْداءٍ إذا كانَتْ لَعُوبُ
تُلاعِبُهَا وَلكنْ في خَيالٍ
وَفي رَقْصٍ بِهِ تُمْحَى الذُّنُوبُ
وَحاذِرْ أنْ تُفَوِّتَ مِنْكَ وَقْتَاً
فَإنَّ الْوَقْتَ مُفْتَرِسٌ رَهِيبٌ
وَخَيْرُ الْوَقْتِ تَخْطِفُهُ بِنُبْلٍ
لِعُذْرَةَ في الْهَوَى صَبْرٌ عَجِيبُ
وَهذا الشِّعْرُ أُرْسِلُهُ لِقَلْبٍ
بِلا كِبْرٍ ويَفْهَمُهُ اللَّبِيبُ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلمي / حسن علي محمود الكوفحي .. الأردن / إربد
*** الأحد *** 16 / 9 /

2018

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق