عَجبتُ لِجاعلٍ دُنياهُ لَهوًا
وما أولى الفُروضَ ولو قَليلا
تَمرّغَ في الذُنوبِ بكلِ جهَلٍ
وما عَرفَ الصّلاحُ له سَبيلا
سُؤالي كَيفَ يَعصي اللّٰه جَهرًا ؟!
وقد أولاهُ من نِعَمٍ جَزيلا
وما هٰذي الحياة سُوى ثَوانٍ
فهل ضَمِنَ البَقاءَ بها طَويلا
وهل ضَمنَ النّجاةَ بلا عذابٍ
وفي أخراه قد يَجدُ الجَميلا
وهل أعددتَ للظّلماءِ نورًا
فَنجمُكَ في الحياةِ بَدا الأُفولا
وكيفَ تُراكَ إنْ تُسأل حِسابًا ؟!
وما أحسنتَ لِلأخرى الرّحيلا
فلا تُضِعِ البَواقيَ من سِهامٍ
وسَدّد في خُطاكَ وكُنْ ثَقيلا
فَدَربُ الحَقِّ أبلجُ مستقيمٌ
وأقدامٌ مَشَتهُ فَلنْ تَزولا
وفي القرآنِ إنْ أُبْهِمتَ أمرًا
فقد مَلكَ الإجابةَ والدّليلا
وصَلِّ على الحَبيبِ وَزِد سَلاما
فعَيْبٌ أنْ تكونَ بِذا بَخيلا
عايد الجابري
وما أولى الفُروضَ ولو قَليلا
تَمرّغَ في الذُنوبِ بكلِ جهَلٍ
وما عَرفَ الصّلاحُ له سَبيلا
سُؤالي كَيفَ يَعصي اللّٰه جَهرًا ؟!
وقد أولاهُ من نِعَمٍ جَزيلا
وما هٰذي الحياة سُوى ثَوانٍ
فهل ضَمِنَ البَقاءَ بها طَويلا
وهل ضَمنَ النّجاةَ بلا عذابٍ
وفي أخراه قد يَجدُ الجَميلا
وهل أعددتَ للظّلماءِ نورًا
فَنجمُكَ في الحياةِ بَدا الأُفولا
وكيفَ تُراكَ إنْ تُسأل حِسابًا ؟!
وما أحسنتَ لِلأخرى الرّحيلا
فلا تُضِعِ البَواقيَ من سِهامٍ
وسَدّد في خُطاكَ وكُنْ ثَقيلا
فَدَربُ الحَقِّ أبلجُ مستقيمٌ
وأقدامٌ مَشَتهُ فَلنْ تَزولا
وفي القرآنِ إنْ أُبْهِمتَ أمرًا
فقد مَلكَ الإجابةَ والدّليلا
وصَلِّ على الحَبيبِ وَزِد سَلاما
فعَيْبٌ أنْ تكونَ بِذا بَخيلا
عايد الجابري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق