الجمعة، 21 سبتمبر 2018

قصيدة لاتقبل التأويل ،،بقلمي/زهور محمد

قصيدة لاتقبل التأويل
قصيدتي خرساء
بلغة عرجاء
ولدت من جعبة
أيلول
ومعها ألف سؤال
الحب فيها
كمركب في البحار
والضمير في حال
من السبات
وطن مذبوح
كأنه وفر على
اعدائه مشقة
الهزيمة
اشياؤنا استقرت
في غرفة الإنعاش
عواصف الاحزان
تئن في الوجدان
تنال من زهورنا
وشمسنا تأن
بالرحيل
من حانات الوجد
أنتظر عودة
نيسان
استقل حافلة
لرحلة ا لبحث
عن الذات
رياح الغربة
جعلت قناعاتنا
مهترئة
قابلة للتغير
سانتظر الطفل
الذي غدرت به
المراكب
مسافر في
ضمير الدنيا
انا سيد المذاهب
وبقبضة الدين
احارب
جسوري تمتطي
الوهم دون
سراج
صهيل الحروف
يلزمه شعلة
غاباتنا ترضع
البارود
أمل مات
قبل أن يولد
أرواحنا مدينة
محرمة عليها
شمس الحرية
جهز شعبنا كالقطيع
ليساق الى الفناء
ليلنا يوثق
عدد الشهداء
وطني معتقل
بقضبان الغياب
اغتيل بقبضة الاوغاد
أدعوا الإله ان يجيز
رجوعه من
الغياب
بقلمي/زهور محمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق