(مجزوء بحر الهزج)
( حبٌ ودمعٌ )
كتبتُ الشعرَ في قلبي ودمعي فائصٌ يجري
( حبٌ ودمعٌ )
كتبتُ الشعرَ في قلبي ودمعي فائصٌ يجري
وقلتُ الحبَّ يضنيني ويمضي حافراً قبري
ويسعى سالباً عقلي ﻷبقى فاقداً صبري
فتاةُ الحبِّ أهواها وتهواني ولا أدري
بِغْمزِ الطرفِ نادتني وقالت يافتى عمري
أتتني في دجى الليل ونجمٌ قد بدا يسري
علی روضٍ تحا كينا عن الحبِّ وما يجري
وخدَّيها أُقبّلْها وربّي عالمٌ أمري
لهيبُ الشَّوقِ بكّانا وليلي قد بدا يسري
وسيفُ الفجرِ يطوينا بلا إذنٍ بلا عذرِ
وهمسُ الخدِّ يهدينا ضِيا درْبٍ إلی فجرِ
تحاكينا تباكينا تعاتبنا على الزهرِ
ثلاثمنا مع الدمعِ تصافينا على المهرِ
ومهراً من حياتي أو كلانا داخلٌ قبري
وسِرنا ثمَّ أدْمعنا تفارقنا ولا ندري
عبد المجيد حاج موّاس
ويسعى سالباً عقلي ﻷبقى فاقداً صبري
فتاةُ الحبِّ أهواها وتهواني ولا أدري
بِغْمزِ الطرفِ نادتني وقالت يافتى عمري
أتتني في دجى الليل ونجمٌ قد بدا يسري
علی روضٍ تحا كينا عن الحبِّ وما يجري
وخدَّيها أُقبّلْها وربّي عالمٌ أمري
لهيبُ الشَّوقِ بكّانا وليلي قد بدا يسري
وسيفُ الفجرِ يطوينا بلا إذنٍ بلا عذرِ
وهمسُ الخدِّ يهدينا ضِيا درْبٍ إلی فجرِ
تحاكينا تباكينا تعاتبنا على الزهرِ
ثلاثمنا مع الدمعِ تصافينا على المهرِ
ومهراً من حياتي أو كلانا داخلٌ قبري
وسِرنا ثمَّ أدْمعنا تفارقنا ولا ندري
عبد المجيد حاج موّاس

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق