السبت، 22 سبتمبر 2018

راجِعْ حَياتَكَ،،،بقلم الشاعر عايد الجابري

راجِعْ حَياتَكَ وَاتركِ التَّأخيرا
إني أراكَ بِوصلِهِمْ مَغرورا
بَسَماتُهم هَمَساتُهم مَسمومَةٌ
لا تُخدَعَنَّ وأتْقنِ التّدبيرا
وسَلِ المُجَرِّبَ مَن تَقلَّبَ في الهَوى
حتّى تَصيرَ مُعلّمًا وخَبيرا
أوّاهُ إنْ صارَ الغَرامُ تِجارةً
والصّدقُ في قِصصِ الغَرامِ يَسيرا
وتَقمَّصَ اللاهونَ أثوابَ الهَوى
وَغدا الحَبيبُ لِوهمه مَأسورا
ما عادَ يَنفعُ لا عِتابُ ولا بُكا
وَذَوَتْ قُلوبٌ بِالخِداعِ كَثيرا
الحُبُّ أن يَحيا الحَبيبُ حَياتَهُ
بِسعادةٍ لا يَعرف التَّكْديرا
الحُبُّ أنْ يَحيا الحبيبُ وُيُفْتَدى
بالرّوحِ إنْ هُو اخطأ التّعبيرا
لا تَجعلِ الهجرانَ مِنه بِزلّةٍ
وكُنِ الحَبيبَ وأحسنِ التَّقْديرا
عايد الجابري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق