أضاع الشّرعُ ام ضاع الأنامُ
لكي يسعى بأمتِنا الحسامُ
ففي كلِِّ المواقفِ ساد قتلٌ
فلا صومٌ يردُّ ولا قيامُ
فهل سَكِرَ الورى من غيرِ خمرٍ
كما في اللحنِ يجتالُ الأنامُ ؟
علام النّاسُ في الأوهامِ ضلّّوا
وقام الشّرُ في جنْدٍ نيامُ
وذاك الخيرُ قد أضحى شحيحًا
وما في الخيرِ ينطلقُ الكلامُ
وقال البعضُ عن شعري جنونٌ
وهذا البعضُُ في الدنيا غمامُ
كتبت الشّعرَ عن أحلامِ طفلٍ
وذاك الطّفلُ في صدري غرامُ
وفي الأوهامِِ أحلامُ الليالي
ويبقى الفكرُ فينا والهيامُ
وإنْ نطقَ الفؤادُ وقال سرا
لأظهرَ ما يداريه الكلامُ
حبيبُ القلبِ من وهمٍ سيأتي
وللعشّاق يشتاقُ الحمامُ
وقد علِمتْ بأسراري الليالي
وغشّانا برحمتِه السّلامَ
فقلْ ما شئتَ ما عادتْ دموعي
يخجّلها ويحجبُها الملامُ
شعر : إبراهيم بركات
لكي يسعى بأمتِنا الحسامُ
ففي كلِِّ المواقفِ ساد قتلٌ
فلا صومٌ يردُّ ولا قيامُ
فهل سَكِرَ الورى من غيرِ خمرٍ
كما في اللحنِ يجتالُ الأنامُ ؟
علام النّاسُ في الأوهامِ ضلّّوا
وقام الشّرُ في جنْدٍ نيامُ
وذاك الخيرُ قد أضحى شحيحًا
وما في الخيرِ ينطلقُ الكلامُ
وقال البعضُ عن شعري جنونٌ
وهذا البعضُُ في الدنيا غمامُ
كتبت الشّعرَ عن أحلامِ طفلٍ
وذاك الطّفلُ في صدري غرامُ
وفي الأوهامِِ أحلامُ الليالي
ويبقى الفكرُ فينا والهيامُ
وإنْ نطقَ الفؤادُ وقال سرا
لأظهرَ ما يداريه الكلامُ
حبيبُ القلبِ من وهمٍ سيأتي
وللعشّاق يشتاقُ الحمامُ
وقد علِمتْ بأسراري الليالي
وغشّانا برحمتِه السّلامَ
فقلْ ما شئتَ ما عادتْ دموعي
يخجّلها ويحجبُها الملامُ
شعر : إبراهيم بركات

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق