قصيدة...أسياد و زهاد..
خليل الله عبدالحق المساوي
حفيدة أنا وكان لي
أجداد
خدم وعبيد وهم
على القبيلة..شيوخ
وأسياد
وخيل ترنحت في
مرابطها ..بصهيل
تدفق شعيرها
ودقت لها ...اﻷوتاد
من بين أرحام حريم
خرج البنات..فاﻷولاد
في المهد ..تعلمت
السير..واقفة فوق سجاد
كانت خيامهم عامرة
تعلو بشطحات مرساوية
عبدية..و الحصبة
سيدة المواسم واﻷعياد
ولن تجد من رجالنا
غير أسماء الجياد
بحقول قمحنا .زيتون
أرهقت أقوى خيل
برحاب كل حصاد
قلت كيف وأنا سليل
رجل ابيض اللون
زاهد عاش جده
من الزهاد
ما علمت فيهم معذبا
ولا قاهرا لﻷجساد
ومن زاويتنا كتب وروايات
تحكي عن أمجاد
وادا غضب الصغير
فينا من ظلم ...أعلن
الجهاد
طفلاتنا تنسج الخيام
من حرير الضاد
فابتعدي إن كنت ترين
أنك حفيدة أسياد
فانني جواد حران
سليل من قاوم
اﻹستبداد
وإن الارزاق بسطها
الرزاق للصالح من العباد
ولا تقولي إنني
حفيدة نخوة الاسياد
حتى تهون الصعاب
ونبلغ من غايتنا
ذاك المراد
خليل الله عبدالحق المساوي
حفيدة أنا وكان لي
أجداد
خدم وعبيد وهم
على القبيلة..شيوخ
وأسياد
وخيل ترنحت في
مرابطها ..بصهيل
تدفق شعيرها
ودقت لها ...اﻷوتاد
من بين أرحام حريم
خرج البنات..فاﻷولاد
في المهد ..تعلمت
السير..واقفة فوق سجاد
كانت خيامهم عامرة
تعلو بشطحات مرساوية
عبدية..و الحصبة
سيدة المواسم واﻷعياد
ولن تجد من رجالنا
غير أسماء الجياد
بحقول قمحنا .زيتون
أرهقت أقوى خيل
برحاب كل حصاد
قلت كيف وأنا سليل
رجل ابيض اللون
زاهد عاش جده
من الزهاد
ما علمت فيهم معذبا
ولا قاهرا لﻷجساد
ومن زاويتنا كتب وروايات
تحكي عن أمجاد
وادا غضب الصغير
فينا من ظلم ...أعلن
الجهاد
طفلاتنا تنسج الخيام
من حرير الضاد
فابتعدي إن كنت ترين
أنك حفيدة أسياد
فانني جواد حران
سليل من قاوم
اﻹستبداد
وإن الارزاق بسطها
الرزاق للصالح من العباد
ولا تقولي إنني
حفيدة نخوة الاسياد
حتى تهون الصعاب
ونبلغ من غايتنا
ذاك المراد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق