.....حلم الرحيل .......
لماذا أراك نويت الرحيل
وغادرت داري وظلي الظليل
لماذا أراك نويت الرحيل
وغادرت داري وظلي الظليل
وألقيت عمري بلا أغنيات
فأضحى يهرول بين العويل
أتشوي العصافير حتى ترى ...!
ظلام الليالي بليلي الطويل
وألغيت حرفي إلى أن بدا
بصحراء بوحي ثقيل ثقيل
خيول الأماني هنا غادرت
مزارع شوقي وبيت النخيل
وأقفلت بابا على الأغنيات
لتبقى حيارى.. بظهر النقيل
بريق المعاني ذوى ذابلا
وسافر يبكي بوجه ذليل
مدينة حبي بلا أمنيات
أتحيا ..لماذا ...بحلم الرحيل
فإن شئت جئت كطير المنى
أتاني يداوي ...قلبي العليل
ويضحك حتى عيون المسا
تضاحك روحي بطرف نبيل
فأبحر بين روابي البحار
واجتاز كل دمى المستحيل
لأني عرفتك بين الحياه
طلائع شوق بلحن النهار
يغني أمامي كي أرتوي
فلي من أغانيه عشق البحار
فتحيا نجومي على صدره
لنلهو ونلعب. ..إنا صغار
ونبي المدائن من حولنا
وننقش عشقا بوجه الجدار
أنحجل نحن بغصن المنى
فتمسي الأماسي ... بثوب قصار
أناديك ماذا. ..لماذا ... ألا
تعالي حبيبي ...لماذا الفرار. ..؟
فترنو ...بطرف ...وقد أشعلت
نيازك قلبي ...إليك القرار ... !
سحبت المواجع. ..ما في يدي
ثقيل ..بروحي دمار ونار
وثورات صمتك قد شردت
بقايا حنيني بما قد أغار
فقد كان حب كعمر الندى
يسافر روحا ...ورغم الحصار
وقد كان مثل ظلال الهدى
غزيرا يربت ظهر القمر
ويسبح بيني وبيني كما
يراقص قلبي نبوغ الوتر
عصرنا من الفجر همس المنى
سكرنا .... ولكن بأحلى سمر
تعانقنا فوق جفون الضباب
كأني ندامى بيوم المطر
ولكن ماذا علينا جرى ...؟
صرير من الخوف بين الحذر
غريبان صرنا على نخلة
نهز لها الريح في المنحدر
فترمي بنا في مهاوي الردى
عرايا نعاني جموح الشرر
تضيق بنا الأرض حتى هوى
غراب من البين تحت الشجر
فأومى بما قد له أنشدى
وما قد تهوى بدار الحجر
أرى الخطب أرخى سدور الأرق
بكف التحدي وصحن الخطر
فنذوي كأنا زهور بكت
علينا بدمع غزير المطر
عشقت بعينيك نهر المنى
فحملت شوقي وسط الحفر
يتيم تهادى على شاطئيك
سكران يشوي طقوس السفر
وقد مر عطرك رغم النوى
ينادي زوارق شوق العيون
يهادي عمري. .عل. ..عسى
تعود المعاني ...وهم راحلون
أرتب بعضي لعل الذي
يراني ...يقول لهم ...يسألون
ويهتف عند الكوى ساعة
فيدري الذين ...بنا غافلون
مزامير حلمي على ربوة
بأرض تسامر زهر الشجون
مختار أبو شرف
20--6--2018 م
فأضحى يهرول بين العويل
أتشوي العصافير حتى ترى ...!
ظلام الليالي بليلي الطويل
وألغيت حرفي إلى أن بدا
بصحراء بوحي ثقيل ثقيل
خيول الأماني هنا غادرت
مزارع شوقي وبيت النخيل
وأقفلت بابا على الأغنيات
لتبقى حيارى.. بظهر النقيل
بريق المعاني ذوى ذابلا
وسافر يبكي بوجه ذليل
مدينة حبي بلا أمنيات
أتحيا ..لماذا ...بحلم الرحيل
فإن شئت جئت كطير المنى
أتاني يداوي ...قلبي العليل
ويضحك حتى عيون المسا
تضاحك روحي بطرف نبيل
فأبحر بين روابي البحار
واجتاز كل دمى المستحيل
لأني عرفتك بين الحياه
طلائع شوق بلحن النهار
يغني أمامي كي أرتوي
فلي من أغانيه عشق البحار
فتحيا نجومي على صدره
لنلهو ونلعب. ..إنا صغار
ونبي المدائن من حولنا
وننقش عشقا بوجه الجدار
أنحجل نحن بغصن المنى
فتمسي الأماسي ... بثوب قصار
أناديك ماذا. ..لماذا ... ألا
تعالي حبيبي ...لماذا الفرار. ..؟
فترنو ...بطرف ...وقد أشعلت
نيازك قلبي ...إليك القرار ... !
سحبت المواجع. ..ما في يدي
ثقيل ..بروحي دمار ونار
وثورات صمتك قد شردت
بقايا حنيني بما قد أغار
فقد كان حب كعمر الندى
يسافر روحا ...ورغم الحصار
وقد كان مثل ظلال الهدى
غزيرا يربت ظهر القمر
ويسبح بيني وبيني كما
يراقص قلبي نبوغ الوتر
عصرنا من الفجر همس المنى
سكرنا .... ولكن بأحلى سمر
تعانقنا فوق جفون الضباب
كأني ندامى بيوم المطر
ولكن ماذا علينا جرى ...؟
صرير من الخوف بين الحذر
غريبان صرنا على نخلة
نهز لها الريح في المنحدر
فترمي بنا في مهاوي الردى
عرايا نعاني جموح الشرر
تضيق بنا الأرض حتى هوى
غراب من البين تحت الشجر
فأومى بما قد له أنشدى
وما قد تهوى بدار الحجر
أرى الخطب أرخى سدور الأرق
بكف التحدي وصحن الخطر
فنذوي كأنا زهور بكت
علينا بدمع غزير المطر
عشقت بعينيك نهر المنى
فحملت شوقي وسط الحفر
يتيم تهادى على شاطئيك
سكران يشوي طقوس السفر
وقد مر عطرك رغم النوى
ينادي زوارق شوق العيون
يهادي عمري. .عل. ..عسى
تعود المعاني ...وهم راحلون
أرتب بعضي لعل الذي
يراني ...يقول لهم ...يسألون
ويهتف عند الكوى ساعة
فيدري الذين ...بنا غافلون
مزامير حلمي على ربوة
بأرض تسامر زهر الشجون
مختار أبو شرف
20--6--2018 م

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق