..ينبوع السعادة .....
كن كالفجر بسمته نور ...وإشراقه فرح يسكن القلوب .. ويزرع الأمل. ..
سافر في مدن أحلامك حتى تحلق في سماء لا حدود لها ....هناك سترقص لك طير الأمل. . سيفرح بك الوجود ....ستبسم لك السعادة التي هي في داخلك ....
فالسعادة ينبوع لا ينضب في الداخل ....تحتاج من يفتش عنها ... ويبحث عن ينبوعها .....
كن كالفجر بسمته نور ...وإشراقه فرح يسكن القلوب .. ويزرع الأمل. ..
سافر في مدن أحلامك حتى تحلق في سماء لا حدود لها ....هناك سترقص لك طير الأمل. . سيفرح بك الوجود ....ستبسم لك السعادة التي هي في داخلك ....
فالسعادة ينبوع لا ينضب في الداخل ....تحتاج من يفتش عنها ... ويبحث عن ينبوعها .....
أرقص مع الطير ...لا تظل واقفا تتفرج إلى أعاصير الحزن ...بل شارك
الراقصين رقصتهم كي تتغلب على كل من حولك من ألم ....حينها ستجد ينبوع
السعادة أثناء تمايلك ....
لا تقف هناك عاجزا ...فهو يناديك ... فقد خطرت لك ذكرياته الجميلة التي عاشها في بساتين ودادك. ...
يومها كان معك يكتب رسالة الغفران لكل من مر أمامه. ...يوزع مفاتيح الجنة على كل من مر ...لأنه يريد ان يسكن الجميع في جنته .....
قطعت المسافات ...لكنك وقفت تتأمل فقط ...لم تذهب للشرب من ينبوعه العذب الزلال. ....لو كنت دنوت وشربت شربة واحدة لما شبعت منه أبدا. ..ولظللت متعلقا به بقية حياتك كلما أحسست بظمأ لهرعت كي تملأ روحك من ينبوعه ......
إبتهل قائلا دعاء الغرام ...يا إله الحب امنحني العبور ....ووفقني للسعادة والحبور. ...هنالك ستنزل السكينة ...وستفتح ملائكة الحنين أبواب الحب لك كي تدخله من أي باب شئت
ألم تجد شيئا فلأنك تحس بالخوف ....والقلق ....لذالك رأيت الماء سراب ...ووجدت الزهور يباب ....
حاصرتك الطرقات ...وخنقتك المسافات ...لانك في لحظات خوف ....
عليك أن تأخذ من عشبة الشوق تسع ورقات يوميا ....عند الصباح ومثلها عند المساء لمدة يومين ...ستجد روح تسري في الأحشاء. ..ونهر يتدفق في الأعماق
خذ وردة ....تأمل فيها تجده تضحك لك تغازلك ....تريدك ان تبادلها البسمة ...الرشفة ...الإبحار في عالم مثالي لا يجد لليأس فيه طريق ....
كلما انسد درب ...فتح درب آخر كي يعبر في الطريق المفتوح بخطوطة المتفرعة التي تؤدي جميعها إلى مسرح السعادة
لا تقف هناك عاجزا ...فهو يناديك ... فقد خطرت لك ذكرياته الجميلة التي عاشها في بساتين ودادك. ...
يومها كان معك يكتب رسالة الغفران لكل من مر أمامه. ...يوزع مفاتيح الجنة على كل من مر ...لأنه يريد ان يسكن الجميع في جنته .....
قطعت المسافات ...لكنك وقفت تتأمل فقط ...لم تذهب للشرب من ينبوعه العذب الزلال. ....لو كنت دنوت وشربت شربة واحدة لما شبعت منه أبدا. ..ولظللت متعلقا به بقية حياتك كلما أحسست بظمأ لهرعت كي تملأ روحك من ينبوعه ......
إبتهل قائلا دعاء الغرام ...يا إله الحب امنحني العبور ....ووفقني للسعادة والحبور. ...هنالك ستنزل السكينة ...وستفتح ملائكة الحنين أبواب الحب لك كي تدخله من أي باب شئت
ألم تجد شيئا فلأنك تحس بالخوف ....والقلق ....لذالك رأيت الماء سراب ...ووجدت الزهور يباب ....
حاصرتك الطرقات ...وخنقتك المسافات ...لانك في لحظات خوف ....
عليك أن تأخذ من عشبة الشوق تسع ورقات يوميا ....عند الصباح ومثلها عند المساء لمدة يومين ...ستجد روح تسري في الأحشاء. ..ونهر يتدفق في الأعماق
خذ وردة ....تأمل فيها تجده تضحك لك تغازلك ....تريدك ان تبادلها البسمة ...الرشفة ...الإبحار في عالم مثالي لا يجد لليأس فيه طريق ....
كلما انسد درب ...فتح درب آخر كي يعبر في الطريق المفتوح بخطوطة المتفرعة التي تؤدي جميعها إلى مسرح السعادة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق