🐎عُروبةٌ كُنا
🐎
🌴
.....................................................
مُنذ دهرٍ كُنا فيه أسياد القَوم و الأمم
و الآن نَحن صرنا عبيدا بالنَوم و الحُلم
.....................................................
مُنذ دهرٍ كُنا فيه أسياد القَوم و الأمم
و الآن نَحن صرنا عبيدا بالنَوم و الحُلم
افتَرقنا عن ضميرٍ حيٍ كان بداخِلنا
و أصبحنا عِند الحَق الكُل فينا أصَم
نُداعب أنفُسنا كَأنا نعيش بسلامٍ و حُب
و نسينا أنا في موتٍ لا نعرف بِه السِلم
نَتخبط في خيالنا و نقول نَحن و نَحن
ولا ندري أننا من نَـدفـع لقاتِلنا النِعم
نكاد نَنفجر مالاً و جاهاً و ألقابا
و الغَرب يُفجر فينا فَنحيا بالوَهم
يا سادة القَوم كَفى صمتاً كَفى
أصبحنا عِلةٌ لبعضَنا يا صحبة العِمم
أضحوكة نَتكلم بِها و عارٌ و هَوَن
ألا لَيت العِز يعود حتي نُخبرهُ بالنِقم
عَصرٌ نَحن فيه العَبيد و لِلسياط الحُكم
نَنجرُ خَلف عُهرٍ و نَشرب كَأس موتٍ وسَم
عُرفنا بأبطالٍ لا تَعـرف كَيف الهَزيمة
و أشبالٌ تقود جُيوشًا ونصرها بِالقيم
عُذراً لكِنكم سادَة الجَهل و القَهر أنتم
نَملك كُل شيءٍ و نُملك الغَير أنفسنا بِنَهم
يا مَجدنا التليد يا عَهدنا الماضي البَعيد
نَشتاق لِعزِنا و نَشتاق لِنصرِنا وعَهد الشِيم
عُروبة للأمجاد كَانت راية في كُل مكان
و الأن أصبَحنا عُروبة لا تَملك سوى الاسم
أفيقى يا أُمة العَرب أفيقى من نومٍ و تَعب
كُل شيءٍ يُدنس من شَر الخَلق لكُم الإثم
متى نَعود كِسابق عَهدنا اسوداً و رُعب
عَسانا نَكون في مِحنة و نَصحو مِن الأَلم
..............................................................
✍ {بِـقَلَمـ الشَاعِر: تامر أبودية
و أصبحنا عِند الحَق الكُل فينا أصَم
نُداعب أنفُسنا كَأنا نعيش بسلامٍ و حُب
و نسينا أنا في موتٍ لا نعرف بِه السِلم
نَتخبط في خيالنا و نقول نَحن و نَحن
ولا ندري أننا من نَـدفـع لقاتِلنا النِعم
نكاد نَنفجر مالاً و جاهاً و ألقابا
و الغَرب يُفجر فينا فَنحيا بالوَهم
يا سادة القَوم كَفى صمتاً كَفى
أصبحنا عِلةٌ لبعضَنا يا صحبة العِمم
أضحوكة نَتكلم بِها و عارٌ و هَوَن
ألا لَيت العِز يعود حتي نُخبرهُ بالنِقم
عَصرٌ نَحن فيه العَبيد و لِلسياط الحُكم
نَنجرُ خَلف عُهرٍ و نَشرب كَأس موتٍ وسَم
عُرفنا بأبطالٍ لا تَعـرف كَيف الهَزيمة
و أشبالٌ تقود جُيوشًا ونصرها بِالقيم
عُذراً لكِنكم سادَة الجَهل و القَهر أنتم
نَملك كُل شيءٍ و نُملك الغَير أنفسنا بِنَهم
يا مَجدنا التليد يا عَهدنا الماضي البَعيد
نَشتاق لِعزِنا و نَشتاق لِنصرِنا وعَهد الشِيم
عُروبة للأمجاد كَانت راية في كُل مكان
و الأن أصبَحنا عُروبة لا تَملك سوى الاسم
أفيقى يا أُمة العَرب أفيقى من نومٍ و تَعب
كُل شيءٍ يُدنس من شَر الخَلق لكُم الإثم
متى نَعود كِسابق عَهدنا اسوداً و رُعب
عَسانا نَكون في مِحنة و نَصحو مِن الأَلم
..............................................................

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق