الجمعة، 22 يونيو 2018

عُروبةٌ كُنا،،، تامر أبودية

🐎عُروبةٌ كُنا🐎🌴
.....................................................
مُنذ دهرٍ كُنا فيه أسياد القَوم و الأمم
و الآن نَحن صرنا عبيدا بالنَوم و الحُلم

افتَرقنا عن ضميرٍ حيٍ كان بداخِلنا
و أصبحنا عِند الحَق الكُل فينا أصَم

نُداعب أنفُسنا كَأنا نعيش بسلامٍ و حُب
و نسينا أنا في موتٍ لا نعرف بِه السِلم

نَتخبط في خيالنا و نقول نَحن و نَحن
ولا ندري أننا من نَـدفـع لقاتِلنا النِعم

نكاد نَنفجر مالاً و جاهاً و ألقابا
و الغَرب يُفجر فينا فَنحيا بالوَهم

يا سادة القَوم كَفى صمتاً كَفى
أصبحنا عِلةٌ لبعضَنا يا صحبة العِمم

أضحوكة نَتكلم بِها و عارٌ و هَوَن
ألا لَيت العِز يعود حتي نُخبرهُ بالنِقم

عَصرٌ نَحن فيه العَبيد و لِلسياط الحُكم
نَنجرُ خَلف عُهرٍ و نَشرب كَأس موتٍ وسَم

عُرفنا بأبطالٍ لا تَعـرف كَيف الهَزيمة
و أشبالٌ تقود جُيوشًا ونصرها بِالقيم

عُذراً لكِنكم سادَة الجَهل و القَهر أنتم
نَملك كُل شيءٍ و نُملك الغَير أنفسنا بِنَهم

يا مَجدنا التليد يا عَهدنا الماضي البَعيد
نَشتاق لِعزِنا و نَشتاق لِنصرِنا وعَهد الشِيم

عُروبة للأمجاد كَانت راية في كُل مكان
و الأن أصبَحنا عُروبة لا تَملك سوى الاسم

أفيقى يا أُمة العَرب أفيقى من نومٍ و تَعب
كُل شيءٍ يُدنس من شَر الخَلق لكُم الإثم

متى نَعود كِسابق عَهدنا اسوداً و رُعب
عَسانا نَكون في مِحنة و نَصحو مِن الأَلم
..............................................................
{بِـقَلَمـ الشَاعِر: تامر أبودية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق