(ولمّا تزلْ بغداد)..
لنا فوق هذي الأرض ماضٍ وحاضرُ..
قمينانِ أنّ الآتِ لا بدَّ زاهرُ..
وفيها لنا في كل صقعٍ مصاقعٌ..
على مثلهم قامت وتبقى المنابرُ..
وما ضاق صدر الأرض في الروع مرةً.
كما ضاق لمّا استنفرَ الخيل ثائرُ..
كأن مثار النقع للشمس مقلةٌ..
وقد أغمضتها أنْ تصاب النواضرُ.
وأن فتانا ما انتضى السيف مرةً ..
وصال به الا وعاد يفاخرُ..
(أما والذي أبكى وأضحك والذي ..
أمات وأحيى) لا تزال البواترُ..
ولمّا تزلْ بغدادُ زاكٍ أريجها..
يطلُ على التأريخِ منها الأكابرُ..
ولمّا تزلْ بغدادُ أروع قصةٍ ..
ستروى الى الأجيالِ فيها المآثرُ.
ولمّا تزل بغداد تفترعُ السما..
بماضٍ تليدٍ أو طريف تكابرُ..
تنام فيغفو الشرق ألا اذا صحت..
فيصحو وقد صحّت لديه الضمائرُ.
ومن غير بغدادٍ اذا ريعَ كبرنا..
تزّمُ عنان الخيل وهي تحاذرُ.
ومن غيرَ بغدادٍ اذا البغيُ طالنا..
تجزُ نواصي البغيَ والبغي صاغرُ..
اذا الشر أبدى ناجذيه وأرعدت ..
حيازيمهُ قامت أليه المقابرُ..
وكيف على بغداد تخشى مكائدٌ..
ومن كادها دارت عليه الدوائرُ..
وأنّى عليها ينطوي القلبُ خشيةً..
وألفُ أمامٍ في ثراها يناصرُ؟..
سلامٌ على بغداد ما آب ظافرٌ..
وما هلّلتْ للنصر فيها المنائرُ
سلامٌ عليها ما تنّسكَ عابدٌ..
وما زغردت للنصر فيها الحرائرُ..
سلامٌ عليها يومَ حان زفافها..
فغامت بعين المشرقين الحواضرُ
لنا فوق هذي الأرض ماضٍ وحاضرُ..
قمينانِ أنّ الآتِ لا بدَّ زاهرُ..
وفيها لنا في كل صقعٍ مصاقعٌ..
على مثلهم قامت وتبقى المنابرُ..
وما ضاق صدر الأرض في الروع مرةً.
كما ضاق لمّا استنفرَ الخيل ثائرُ..
كأن مثار النقع للشمس مقلةٌ..
وقد أغمضتها أنْ تصاب النواضرُ.
وأن فتانا ما انتضى السيف مرةً ..
وصال به الا وعاد يفاخرُ..
(أما والذي أبكى وأضحك والذي ..
أمات وأحيى) لا تزال البواترُ..
ولمّا تزلْ بغدادُ زاكٍ أريجها..
يطلُ على التأريخِ منها الأكابرُ..
ولمّا تزلْ بغدادُ أروع قصةٍ ..
ستروى الى الأجيالِ فيها المآثرُ.
ولمّا تزل بغداد تفترعُ السما..
بماضٍ تليدٍ أو طريف تكابرُ..
تنام فيغفو الشرق ألا اذا صحت..
فيصحو وقد صحّت لديه الضمائرُ.
ومن غير بغدادٍ اذا ريعَ كبرنا..
تزّمُ عنان الخيل وهي تحاذرُ.
ومن غيرَ بغدادٍ اذا البغيُ طالنا..
تجزُ نواصي البغيَ والبغي صاغرُ..
اذا الشر أبدى ناجذيه وأرعدت ..
حيازيمهُ قامت أليه المقابرُ..
وكيف على بغداد تخشى مكائدٌ..
ومن كادها دارت عليه الدوائرُ..
وأنّى عليها ينطوي القلبُ خشيةً..
وألفُ أمامٍ في ثراها يناصرُ؟..
سلامٌ على بغداد ما آب ظافرٌ..
وما هلّلتْ للنصر فيها المنائرُ
سلامٌ عليها ما تنّسكَ عابدٌ..
وما زغردت للنصر فيها الحرائرُ..
سلامٌ عليها يومَ حان زفافها..
فغامت بعين المشرقين الحواضرُ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق