= أوطانُ اللجوء ؟! (( قصيدة الشاعر رمزي عقراوي ))
لقد حطَّمْتَني
بِحُبّي وولائي
لكَ أيها الوَطنْ ؟!
وكنتُ أحسَبُ
أنّكَ لي بمثابةِ
جنّةِ عدَنْ !
ولكن ! هيهاتَ ! هيهاتَ !
فقد غزتْنا أسرابُ الجرادِ
وأصحابُ الكفَنْ ----
وعمُري راحَ هَدْراً
بأوجاعِ الهمومِ
وكثرةِ الفِتنْ
وتشتَتَ شعبي
في أوطانِ اللجوءِ
وظَلَّ نازحاً
داخِلَ الوَطن
وقد جعَلَتْني الأيامُ
أكرَهُ الإبتسامَ
لأنني سُقيتُ
بماءِ الفقرِ والضَّغنْ !
كما تلحَّفَني الظلامُ
ودمَّرَني الظُّلمُ
ومُلِئَتْ عيوني
الدّموعَ والحَزنْ
وتخيَّبتْ آمالي
وتلاشتْ أحلامي
بالقهرِ والحِرمانِ والغبَنْ !!
جَعلونا نعبدُ الأصنامَ
والطغاةَ والمُفسدينَ
والخوَنة َوالعملاءَ
وعبيدَ الوَثنْ !
14=6=2018(( قصيدة الشاعر رمزي عقراوي من مخطوطته المسماة ب – 2020 -))
=====
لقد حطَّمْتَني
بِحُبّي وولائي
لكَ أيها الوَطنْ ؟!
وكنتُ أحسَبُ
أنّكَ لي بمثابةِ
جنّةِ عدَنْ !
ولكن ! هيهاتَ ! هيهاتَ !
فقد غزتْنا أسرابُ الجرادِ
وأصحابُ الكفَنْ ----
وعمُري راحَ هَدْراً
بأوجاعِ الهمومِ
وكثرةِ الفِتنْ
وتشتَتَ شعبي
في أوطانِ اللجوءِ
وظَلَّ نازحاً
داخِلَ الوَطن
وقد جعَلَتْني الأيامُ
أكرَهُ الإبتسامَ
لأنني سُقيتُ
بماءِ الفقرِ والضَّغنْ !
كما تلحَّفَني الظلامُ
ودمَّرَني الظُّلمُ
ومُلِئَتْ عيوني
الدّموعَ والحَزنْ
وتخيَّبتْ آمالي
وتلاشتْ أحلامي
بالقهرِ والحِرمانِ والغبَنْ !!
جَعلونا نعبدُ الأصنامَ
والطغاةَ والمُفسدينَ
والخوَنة َوالعملاءَ
وعبيدَ الوَثنْ !
14=6=2018(( قصيدة الشاعر رمزي عقراوي من مخطوطته المسماة ب – 2020 -))
=====

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق