مابك
مابك تلعب معي لعبة الشمس والقمر
يفترقان عند نقطة اللقاء
عند حمرة الشوق والعناق
تضيء النهار ويشعل شمعة الليل في بهاء
تتواعد على اللقاء ، ليحل ظلام من رجاء
في تلامس ، في رمشة عين دون إرتواء
مابك تلعب معي لعبة الشمس والضياء
توعدني بقصر من ماء
على بحار وشواطئ وأمواج
لأسرح بحروفي في الهواء
أطلق العنان للأحلام والرسومات
وتحلف أن لي برجا من رياح
من أوراق تائهة من أغصان ، ومن وردات
لأقدم لك قصائدي قربانا لعناق ، للقاء لصفاء
أكتبها على كل الأوراق التائهة في السماء
هلا حددت لنا تاريخا للإرتواء
للإختباء من نور من ضوضاء
لأكتب على عتمة الليل فجرا من إيحاء
من آهات من نور يخرج للعلياء
سعاد شهيد
مابك تلعب معي لعبة الشمس والقمر
يفترقان عند نقطة اللقاء
عند حمرة الشوق والعناق
تضيء النهار ويشعل شمعة الليل في بهاء
تتواعد على اللقاء ، ليحل ظلام من رجاء
في تلامس ، في رمشة عين دون إرتواء
مابك تلعب معي لعبة الشمس والضياء
توعدني بقصر من ماء
على بحار وشواطئ وأمواج
لأسرح بحروفي في الهواء
أطلق العنان للأحلام والرسومات
وتحلف أن لي برجا من رياح
من أوراق تائهة من أغصان ، ومن وردات
لأقدم لك قصائدي قربانا لعناق ، للقاء لصفاء
أكتبها على كل الأوراق التائهة في السماء
هلا حددت لنا تاريخا للإرتواء
للإختباء من نور من ضوضاء
لأكتب على عتمة الليل فجرا من إيحاء
من آهات من نور يخرج للعلياء
سعاد شهيد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق