الاثنين، 4 يونيو 2018

في لحظة يشطرها البرق !وفاء فواز \\ دمشق

في لحظة يشطرها
البرق !
وعلى شواطئ تحلم
بالرحيل
لوّحنا مودعين !
ومازال طيفك يطوي
المسافة
بين الحلم وبيني ليعانق
ندائي المتورط بندائك
وبعض كلماتك التي
علّقتها كتميمة على
صدري
أحدّثُ عنك النسيان
فأسمع قهقهات الذاكرة
أخطُّ مفردات حلمي
على جدار الليل
أزحف نحو صوتك
المطوّق بصهيل
أُرجواني
غيمي مزّقته رياحك
العاتيّة
وضاع صوتي المعتّق في
أنيني
مازلت أمسح العتمة
بطيفك
بكل شيء يلامس الأمان
باليقين
أتعاقد معه وأدري
أني أبرم عقداً مع
غيمة
لايمكن أن تتوقع في أيّ
أرض ستمطر أومتى .. !
أيّها القمر الموشوم
بالألق
على جبينك رأيت
مدينتي الحالمة
وماذا بعد .. !
وفاء فواز \\ دمشق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق