الثلاثاء، 5 يونيو 2018

أَقبَلتُ،،،الشاعر احسان الموسوي

أَقبَلتُ
بالقلبِ الكَسيرِ وأَدمُعي
عِندَ المَساءِ (منَ الجهاتِ الأربعِ)
...

لَهفي على
رُؤياهُ مُذ أَزِفَ النَوى
وَعَلى رَجاءِ لِقائِهِ المُتَوَقَعِ
...

وَرَأَيتَني
(جَمعَاً )مِنَ العُشاقِ في
وادي السَلامِ بِلهفةِ المُتطَلِعِ
...

فَلَقد وَجَدتُ
الحَقَ بَعدَ مَرارةٍ
في العالَمِ السامي بِذاكَ الموضِعِ
...
زُهدٌ
وإيثارٌ وَآيةُ عالِمٍ
وتأمُلٌ في دَوحةِ المُتوَرِعِ
...

وَوَميضُ
نورٍ بانَ من قَلبِ الضُحى
(قسمٌ)ٌ، أُسِرتُ بِنورهِ المُتَشَعشِعِ
...ِ

فبَقَيتُ
أَدنو كالفَراشةِ حَولَهُ
حتى تغَلغلَ نُورهُ في أََضلعي
...
و(حَياتِكُم )،
جناتُ عَدنٍ في الدُنى
مَن منكُموُ ياسادَتي يأتي معي
...
في البُقعةِ
الخَضراءِ من أَرضِ الحمى
في مَوضعٍ ضَمَ الشَهادةَ مُمرَعِ
...

لأَبي الأَئِمةِ
حيدرٍ لَيثِ الشَّرَى
ألهاشمي الزاهدِ المتورعِ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق