السبت، 16 يونيو 2018

سحق العشق،،،بقلم عبدالسلام رمضان

سحق العشق
،،،،،،،،
سحق العشق
في زمن ،،،،،،،،،،،،،الرذيلة
وأنتسى
وقل الوفاء في ،،،،، القلب
زرعه بلا أمل
وباتت الناس ،،،،،،،،،، تحفر
قبرها
كأن الدنيا إنتهت ،،،، واقترب
ألاجل
وأصبحت القلوب ،،،،، خاوية
في حملها
فبها من مر ،،،،،،،،القساوة
ما لم يحتمل
وقطعت صلة ،،،،،،،،الأرحام
ونتحرت
حتى بات الحياء على المزابل
مركون بلا خجل
فما عاد بيت الأب ،،،،،،يلملم
شملنا
والكل ومشغول ،،،،، بتفاهة
الاسباب والزعل
فما حصحص الحق في ،،طب
قلوبنا
ولا دواء يشفي ،،،، تقرحات
العلل
كأننا ولدنا من غير أم ،،،،ولا
أب
ومن سرق أهله ،،،،،وحتسى
السحت
غدر ،،،، وخان ،،،،، واعتبرها
شطارة وبعد ما سأل
دنيا لها دينارها ،،،،،،،،، رمز
التقى
فأي صلاة وأي ،،،،،،، صيام
الله منا تقبل
تغيرت كل عاداتنا والطقوس
وأصبح الحيوان خير منا يضرب
به في الوفاء المثل
وتصعلك الجمهور ،،،،،،،، في
أرجائها
وكأن من حولك كلهم فرعون
وأبي رغال وأبو جهل
وا أسفي على دنيا ،،،، دينها
دينارها
حل المكر والخداع حتى في
القبل
من غير الأحوال ،،،،،،،، فينا
ومن
وما كان عقلي عن ،،،، قلبي
مستقل
هل طبطبت بشائر ،،، العشر
الختام علاماتها
وفي كل بيت ،،،،،،،،، دجالها
حقا بطل
من شق القمر يوم، فجورها
في معجزه
فهل حان خسف ،،،،،،، الأرض
في سبت العطل
وبتنا لا نسمع ،،،،،،،،اخبارهم
في هاتفا
ولا المرسال أوصل،،، شملنا
بلا ملل
أبكوا على دنيا قد ،،،،،، فنينا
نعيمها
فلا بركة بعد ،،،،،،،،،،،،اليوم
ولا أمل
وأصبح الكل غريب في ،،،داره
وسيرقص القوم مع السامري
يوما على ،،، عجل
فلا موسى لنا يجلب ،،،،،، لنا
الألواح
فمن فهم قصدي ،،،،،،،،،، هذا
ومن عقل
،،،،،
بقلم
عبدالسلام رمضان
لا يتوفر نص بديل تلقائي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق