العيد ما بين الماضي والحاضر
🍃
يمر العيد كعادته، إلا أن الماضي يختلف عن الحاضر من أن رهجته تغيرت كثيرا.
وقد كانت النفوس من قبل تملأ السعادة والفرح والحب، بالتعاون والتزاور بين الأقارب والأصدقاء، من حيث يجد الأطفال جنون الشوق الذي لا مثيل له، من التلاعب والتجول بين ديار إخوانهم وزملائهم.
يمر العيد كعادته، إلا أن الماضي يختلف عن الحاضر من أن رهجته تغيرت كثيرا.
وقد كانت النفوس من قبل تملأ السعادة والفرح والحب، بالتعاون والتزاور بين الأقارب والأصدقاء، من حيث يجد الأطفال جنون الشوق الذي لا مثيل له، من التلاعب والتجول بين ديار إخوانهم وزملائهم.
وكان لعيد نكهة خاصة من الأطعمة الشهية، والأشربة النقية، والملابس الغالية الدينية.
فلماذا وُجد الفرق بين العيد الماضي والحاضر؟
يعتذر قلمي عن عجز إعراب كثرة أسبابه، ولكن سأضع البندوق على رقبة قلمي، ليعبر عن الدوافع ولو ذوقا لإنجاء حياته:
١- نمو التطورات والحضارات الحديثة.
٢- تقليد ثقافات الآخرين.
٣- فرار روح التآخي والتراحم بين بني البشر، وانكسار الجسر إلى الود والمحبة.
ولقد كان الناس ينتظرون العيد برياح الفرح والسرور، وعواصف الحب والحنون.
أما اليوم قد صار العيد عاديا من حيث تلونت مظاهر العيد الرائعة وسط الصراعات التي يعيشها جيل بعد جيل؛ من التطورات الحديثة التي تمكنهم إعداد احتياجات ومستلزمات عديدة بأقل وقت، ومن استعارة العادات والتقاليد العشوائية التي أقلت حرارة الشعور به.
وكان القدماء يستعدون للعيد أياما كثيرة من عدم وجود الآلات التقنية، والتطورات المعاصرة، التي تضيق أيام العيد وأفراحه.
وكانت البلاد والقرى تتزين وتفوح بطيبها وعطورها، وتستنير الأيام بطبيعات أهلها راشقة متشابهة.
فماالذي ينتظره الأطفال بالنسبة لهذا العيد؟!
إن انتظار الأطفال لهذا العيد على ألوان متفرقة:
⭕
يكاد يطير البعض بأجنحة الفرح والشوق للعيد، من حيث يقدم لهم الآباء
والإخوان الهدايا، والملابس الجديدة، والأطعمة النادرة في حياة بيضاء
النقية وشذية.
⭕
منهم من شلت لهم الحياة بعد ما انتقلوا الآباء والرحماء إلى حياتهم
الأولى، وقد تركوا أطفالهم في غابة الحيوانات المفترسة، فلا أحد يدخل فيها
لينقذهم، إلا من هداه الله ورعاه.
⭕ ومنهم من تقاتمت أفراحهم من الحروب السائلة في بلدانهم، ولايدرون متى تبيضّ حياتهم من هذا الليل المظلم!!
ومتى تستقر الحياة من هذه الأمواج المغرقة!!
وقد أصبح منهم مقعدين من الحرب، ولا محل لهم من الإعراب.
فاللهم اجعل العيد ربيع قلوبنا، وعمم الفرح والابتهاج على الأقوياءوالضعفاء منّا، وعلى جميع أمة سيد الأنبياء والمرسلين.
🌴
✍ علي الكجاني
فلماذا وُجد الفرق بين العيد الماضي والحاضر؟
يعتذر قلمي عن عجز إعراب كثرة أسبابه، ولكن سأضع البندوق على رقبة قلمي، ليعبر عن الدوافع ولو ذوقا لإنجاء حياته:
١- نمو التطورات والحضارات الحديثة.
٢- تقليد ثقافات الآخرين.
٣- فرار روح التآخي والتراحم بين بني البشر، وانكسار الجسر إلى الود والمحبة.
ولقد كان الناس ينتظرون العيد برياح الفرح والسرور، وعواصف الحب والحنون.
أما اليوم قد صار العيد عاديا من حيث تلونت مظاهر العيد الرائعة وسط الصراعات التي يعيشها جيل بعد جيل؛ من التطورات الحديثة التي تمكنهم إعداد احتياجات ومستلزمات عديدة بأقل وقت، ومن استعارة العادات والتقاليد العشوائية التي أقلت حرارة الشعور به.
وكان القدماء يستعدون للعيد أياما كثيرة من عدم وجود الآلات التقنية، والتطورات المعاصرة، التي تضيق أيام العيد وأفراحه.
وكانت البلاد والقرى تتزين وتفوح بطيبها وعطورها، وتستنير الأيام بطبيعات أهلها راشقة متشابهة.
فماالذي ينتظره الأطفال بالنسبة لهذا العيد؟!
إن انتظار الأطفال لهذا العيد على ألوان متفرقة:
ومتى تستقر الحياة من هذه الأمواج المغرقة!!
وقد أصبح منهم مقعدين من الحرب، ولا محل لهم من الإعراب.
فاللهم اجعل العيد ربيع قلوبنا، وعمم الفرح والابتهاج على الأقوياءوالضعفاء منّا، وعلى جميع أمة سيد الأنبياء والمرسلين.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق