ما كان العراق أبا أحدا من رجالكم
،،،،،،،،،،،،،
وما
ملكتُ ،،،،،،،،،،،،،،،، روحي
وعيني لك
مُبصرة
والعين أن ،،،،،،،،،،،،، تهوى
بكَ تحيا
مُستبشرة
فلا تُخيب ،،،،،،،،،،،،،،،الأمال
وتنكر عهدنا
ولا تلوم النفس
منك ،،،،،،،،،،،،،،،،، َ مُعتذرة
أن الذي كانَ بيننا
لا ينُتسى
وهل أنتَ ،،،،،،،،،،،،،،تنسى
الليالي الساهرات
القَمرة
عاهدتني أن تصون
لعهدنا
فمالي أرى ،،،،،،،،،،،، وجهكَ
عابساً قَترة
أتراني كنتُ ألعوبةً
بيديك
وأن مثلي ومثلك لا ،،،،،، يباعُ
ويشترى
فستغفر َالمعاصيَ
والذنوب
فلا يتوبُ منا ،،،،،،،،،،،،، ءالا
من تاب
بمغفرة
عاشرتكم طفلاً رحوماً
وبراءة الأطفال قد
فاقت كل ،،،،،،،،،،،،،،،،،،َ ذي
مَعشرة
أن الرجال التي ،،،،،،،، صانت
لعهدها
فقد زكاها الله وقال ،،،،،،تلكم
العشرة بالجنة
مبشرة
من علم الناس أن ،،،،،،،، الدين
كدينكم
فكيف ستلقون الله ،،،،، والوعد
ليس بقشمرة
بأسم الدين سرقوا ،،،،،،،الدين
وما حوى
والخير والأرض ثم ،،،، ،، بعثرة
ولهله طشرى
ما كان هذا العراق ،،،،،،،،، ءالا
سيدا
فكيف جعلتموه عبدا ،،،،،وضيعا
نكرة
المآل والبنون زينة ،،،،،،، الحياة
الدنيا
ولكن ليس بالقتل ،،،،،،،،والنهب
والسلب والسمسرة
إلى متى تعلون فوق ،،، الظهور
مصالحكم
أما كفاكم ما كنزتم من ،،، كنوز
مدردرة
مسحتم التأريخ بسيل ،،، دمائنا
والذل
وجعلتم الجراح فينا لا،،،،،، دواء
لها في وطرة
القطرة
فهل بهذا العيد دفعتم ،،،،أموال
زكاتكم
أم شربتم كأس ،،،،،،،،،،، النبيذ
وأكلتم الفطرة
فمتى تكون مصلحة الوطن قبل
مصالحكم
وهل أبقيتم للوطن ،،،، مواطنون
غير النكرة الكفرة
فقد أسرفتم في القتل والبغي
وما أبقيتم للخزين
من ،،، أثرة
ما كان العراق أبا ،،،،،، لأحدكم
فستورثتموه كمآ على
الفطيسة الذئاب والذباب
والحشرة،،، القذرة
تماديتم بالفساد ،،،،،،،،، وعتلت
مقادركم
ولكن سيبقى الوضيع ،،،وضيعا
مهما،،،،،، علا
وتكبرا
...............
بقلم
عبدالسلام رمضان
،،،،،،،،،،،،،
وما
ملكتُ ،،،،،،،،،،،،،،،، روحي
وعيني لك
مُبصرة
والعين أن ،،،،،،،،،،،،، تهوى
بكَ تحيا
مُستبشرة
فلا تُخيب ،،،،،،،،،،،،،،،الأمال
وتنكر عهدنا
ولا تلوم النفس
منك ،،،،،،،،،،،،،،،،، َ مُعتذرة
أن الذي كانَ بيننا
لا ينُتسى
وهل أنتَ ،،،،،،،،،،،،،،تنسى
الليالي الساهرات
القَمرة
عاهدتني أن تصون
لعهدنا
فمالي أرى ،،،،،،،،،،،، وجهكَ
عابساً قَترة
أتراني كنتُ ألعوبةً
بيديك
وأن مثلي ومثلك لا ،،،،،، يباعُ
ويشترى
فستغفر َالمعاصيَ
والذنوب
فلا يتوبُ منا ،،،،،،،،،،،،، ءالا
من تاب
بمغفرة
عاشرتكم طفلاً رحوماً
وبراءة الأطفال قد
فاقت كل ،،،،،،،،،،،،،،،،،،َ ذي
مَعشرة
أن الرجال التي ،،،،،،،، صانت
لعهدها
فقد زكاها الله وقال ،،،،،،تلكم
العشرة بالجنة
مبشرة
من علم الناس أن ،،،،،،،، الدين
كدينكم
فكيف ستلقون الله ،،،،، والوعد
ليس بقشمرة
بأسم الدين سرقوا ،،،،،،،الدين
وما حوى
والخير والأرض ثم ،،،، ،، بعثرة
ولهله طشرى
ما كان هذا العراق ،،،،،،،،، ءالا
سيدا
فكيف جعلتموه عبدا ،،،،،وضيعا
نكرة
المآل والبنون زينة ،،،،،،، الحياة
الدنيا
ولكن ليس بالقتل ،،،،،،،،والنهب
والسلب والسمسرة
إلى متى تعلون فوق ،،، الظهور
مصالحكم
أما كفاكم ما كنزتم من ،،، كنوز
مدردرة
مسحتم التأريخ بسيل ،،، دمائنا
والذل
وجعلتم الجراح فينا لا،،،،،، دواء
لها في وطرة
القطرة
فهل بهذا العيد دفعتم ،،،،أموال
زكاتكم
أم شربتم كأس ،،،،،،،،،،، النبيذ
وأكلتم الفطرة
فمتى تكون مصلحة الوطن قبل
مصالحكم
وهل أبقيتم للوطن ،،،، مواطنون
غير النكرة الكفرة
فقد أسرفتم في القتل والبغي
وما أبقيتم للخزين
من ،،، أثرة
ما كان العراق أبا ،،،،،، لأحدكم
فستورثتموه كمآ على
الفطيسة الذئاب والذباب
والحشرة،،، القذرة
تماديتم بالفساد ،،،،،،،،، وعتلت
مقادركم
ولكن سيبقى الوضيع ،،،وضيعا
مهما،،،،،، علا
وتكبرا
...............
بقلم
عبدالسلام رمضان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق