الجمعة، 22 يونيو 2018

الحبُّ نورٌ،،،حسن خطاب ابوماضي

اسعد الله مساءكم
الحبُّ نورٌ

ألحمد لله في صفوي وفي حلمي
والحمد لله إيماناً على النِعَمِ

أستغفر الله من ذنبٍ يهدهدني
مالي عليه سوى صبراً وذا ألمي

هذي حروفي لقد فاضت محاجرها
ماذا ستكتب للأحفاد يا قلمي

قد هاجني الشوق في شعرٍ يدغدغني
كأنّني عَاشقٌ في الأعصر الدهمِ

ألحبُّ دينٌ إذا تابعت منهجه
من عهد آدم حتى سيّد الكلمِ

والحبّ نورٌ فمن أمسى بقاربه
فلا يهاب ركوب البحر في الظُلَمِ

يا غفلة الخلق في الدّنيا وزينتها
هلَّا نسيتم عقاب الله في إرمِ

اصفحْ وسامحْ ودعْ ناراً تُحرِّقنا
واحفظ مقامك عند الله والتزمِ

واعذر أخيَّ لِما خطَّته قارحتي
فالرّوح في كمدٍ والعقل في سأمِ

والقلب في قلقٍ والعين تذرفه
حرَّى مدامعها ممزوجةٌ بدمِ

وأنّ متّبع الإسلام أنهكه
لؤم الخليقة من عربٍ ومن عجمِ

تشتّت الشمل والأحلام تجمعه
يا ويح قلبي أتاه السعد في الحلمِ

وخانني أنّ أشعاري تؤرقني
وأنّني شاعرٌ أخشى من اللّممِ

إنّي رسولٌ إلى الأحباب أحمله
جرحي طهورٌ من الظّلام منكتمِ

ياربّ عفوك فالآثام تغفرها
ياربّ وحدك من أشكو له ندمي...

حسن خطاب ابوماضي
سوريه ..جرجناز

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق