فقد فاقت على الخمسين سني
فكيف اليوم أكتب في الغرام
ربيع العمر قد ولى بعيدا
وقام خريف أزمنة السقام
أأعشق في خريف مثل زهر
ضياء البدر في ليل التمام
وريما في محاسنها بلاء
وبي وهن شديد في العظام
فما بقيت لنا أدنى قلاع
بأرض الحب أو فكر الهيام
شراع القلب مكسور حزين
وشيب الرأس أشبه بالغمام
إذا ما الرأس توجها بياض
علينا حفظ أوضاع المقام
أيعشق في رحاب الحب كهلا
وقد لاقى هموما كالحمام
وضنك العيش قد أشقى نفوسا
تراها الكد من أجل الطعام
تري الأفواه مغلقة تماما
كأن الناس في زمن الصيام
أهذا الوضع يمنحنا شغوفا
وكاد القوم يحيوا في صدام
فما عاد التراحم بين قلب
شرود الناس عن نهج الإمام
أضاع اليوم أخلاق العباد
ملاهي الشر من بلد الذمام
فصار الناس في وحل دفين
وأهواء النفوس بلا لجام
وأجواء الحياة لهيب شر
فحل السفك في كل الزمام
فبات الحزن يعصر في شعوب
ومات الفرح من ضرب السهام
ايبقى فى الحباة بصيص نور
ووجدان تروق إلى الغرام
بقلم كمال الدين حسين القاضي
فكيف اليوم أكتب في الغرام
ربيع العمر قد ولى بعيدا
وقام خريف أزمنة السقام
أأعشق في خريف مثل زهر
ضياء البدر في ليل التمام
وريما في محاسنها بلاء
وبي وهن شديد في العظام
فما بقيت لنا أدنى قلاع
بأرض الحب أو فكر الهيام
شراع القلب مكسور حزين
وشيب الرأس أشبه بالغمام
إذا ما الرأس توجها بياض
علينا حفظ أوضاع المقام
أيعشق في رحاب الحب كهلا
وقد لاقى هموما كالحمام
وضنك العيش قد أشقى نفوسا
تراها الكد من أجل الطعام
تري الأفواه مغلقة تماما
كأن الناس في زمن الصيام
أهذا الوضع يمنحنا شغوفا
وكاد القوم يحيوا في صدام
فما عاد التراحم بين قلب
شرود الناس عن نهج الإمام
أضاع اليوم أخلاق العباد
ملاهي الشر من بلد الذمام
فصار الناس في وحل دفين
وأهواء النفوس بلا لجام
وأجواء الحياة لهيب شر
فحل السفك في كل الزمام
فبات الحزن يعصر في شعوب
ومات الفرح من ضرب السهام
ايبقى فى الحباة بصيص نور
ووجدان تروق إلى الغرام
بقلم كمال الدين حسين القاضي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق