كوني حيث شاء لك القدر أن تكوني - ٣
بقلم الشاعر إبراهيم العمر
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تلك الأحاسيس , نحن لا نصنعها ,
تولد , دون تزاوج , ودون مخاض
ترتسم , بأبهى طلعة , بأنامل القدير المنان
هي التي تهاجمنا من لا مكان ,
تستولي على مواطن السحر والإفتتان ,
تستوطن أرواحنا , في المكان والزمان
تنزع الأشواك عن الوروود ,
وتلغي الكلمات من قصصنا ,
تنصب لنا برامج جديدة ,
بأبعاد جديدة ,
وتنسج لنا ثيابا من نور ,
وتفرش لنا الدروب زهور ,
والطرقات ضوء وبهجة وفرح وسرور ,
وتطلق فوقنا الحمام الأبيض والطيور .
نحن, حينها, نتبادل الوهج والبريق والإشعاع,
نتبادل الأحاسيس والخواطر ,
نتبادل العطر والشذا والعبير ,
نعانق صدى الهمسة ,
ونضم دفء التمتمة ,
ونطير من الومى ,
ونشتعل من الوشوشة ,
ونذوب من نغنشة أرواحنا العاشقة ,
التائهة في أنغام سحرية ,
تتعانق وتتمايل وتتلاحم وترقص في تناغم ساحر بديع .
ـــــــــــــــــــــــ
إبراهيم العمر
بقلم الشاعر إبراهيم العمر
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تلك الأحاسيس , نحن لا نصنعها ,
تولد , دون تزاوج , ودون مخاض
ترتسم , بأبهى طلعة , بأنامل القدير المنان
هي التي تهاجمنا من لا مكان ,
تستولي على مواطن السحر والإفتتان ,
تستوطن أرواحنا , في المكان والزمان
تنزع الأشواك عن الوروود ,
وتلغي الكلمات من قصصنا ,
تنصب لنا برامج جديدة ,
بأبعاد جديدة ,
وتنسج لنا ثيابا من نور ,
وتفرش لنا الدروب زهور ,
والطرقات ضوء وبهجة وفرح وسرور ,
وتطلق فوقنا الحمام الأبيض والطيور .
نحن, حينها, نتبادل الوهج والبريق والإشعاع,
نتبادل الأحاسيس والخواطر ,
نتبادل العطر والشذا والعبير ,
نعانق صدى الهمسة ,
ونضم دفء التمتمة ,
ونطير من الومى ,
ونشتعل من الوشوشة ,
ونذوب من نغنشة أرواحنا العاشقة ,
التائهة في أنغام سحرية ,
تتعانق وتتمايل وتتلاحم وترقص في تناغم ساحر بديع .
ـــــــــــــــــــــــ
إبراهيم العمر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق