السبت، 2 سبتمبر 2017

الحَرب ُ .. أُنثى تُخاصمك َ ثُم َ تمكر ُ بك َ،،الشاعر سهيل الخزاعي

الحَرب ُ .. أُنثى تُخاصمك َ ثُم َ تمكر ُ بك َ
لا تأمن عطرها !
فــ رائحة ُ البارود دليل على وجود ِ رصاصة ً في قلبك َ
و هذه ِ ..
كلما استهلكت َ نبضا ً مُضاعفا ً
وخزت أضلعك َ
لــ تشعرك َ بــ قربها منك َ
انهُن َّ سواقي
مملؤات ٍ سبيلا ً يودع ُ أجره ُ في عينيك َ
جزاءا ً موصولا ً
لــ تقول سلاما ً
فــ يكبُر في ضميرك َ الخوف
لــ تتوارى خلف المواضع
تُحارب ُ عمرك
و أنت لا تعلم من منكُم المعتدي
أنت َ ؟
أم عينُها ؟
أم ذاك َ الرئيس ُ الّذي خدعك َ بــ أناشيد التراب ؟
فــ أوهمنا ان َ النصر َ لا يتحقق الا بــ سحق رأس الشعب
الحُرب ُ .. ذائقة ً لــ الموت ِ
تستلذ ُ بــ أقدامنا المبتورة
فــ تحتفي
بــ خطانا العرجاء نحو َ مخاضها
حيث تنتهي هي
و ننتهي نحن ُ
و لا يبقى الا .. أطلال قبورنا
.
.
سُهيل الخُزاعي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق