الجمعة، 1 سبتمبر 2017

تُزهرين َ بــ روحي،،،الشاعر سهيل العبد العزيز

تُزهرين َ بــ روحي من بعد ِ الحزن ِ .. عيدا ً
و اذا آن موعدنا ..
تصير ُ الحرب َ !
فــ أستعجلك ِ .. قبلة ً على خدي
تُنجّيني !
قبل َ أن ..
أصير ُ ساقا ً تقف ُ عليها البنادق َ
أحيا بها ..
كــ أرض ٍ تنتظر ُ ساقيها
كُلّمَا ..
حطّت قرب قدمي .. حمامة ً
أُوصي جناحيها
على كتفك ِ تضع ُ رسالتي
و في ثغرك ِ من فمي الترتيلا
ثُم َ أبسمل ُ الشوق َ في عينيك ِ أغنية ً
تسمعين صداها
كــ طيبات ٍ ..
ترزقها السماء َ لــ قومي سلسبيلا
و أنتظر ُ حتى ينتهي صوت َ الرصاص ِ
فـــ أُناديك ِ
عاقدا كفي على صدري
محملا ً وزرا ً من الجراح ِ كثيرا
تُجيبيني محترزة ً .. بــ أبخرة ِ العيد ِ
خوفا ً من حاسد ٍ
اذا مر ّ بــ دارك ِ . لم يذكر التنزيلا
يا امراة ً
ما عاد بي صبرا ً أن أُعاصر َ الحرب
و في قلبي
عناوينا ً لــ بيوت ِ أحبتي ..
زادهُم الخوف َ و في أفواههم جوعا ً خبيثا
هبيني أن التقي بك ِ بعد فيض هوى
لا تؤدي أفراح كفي ..
لما تتصافح ُ بقايا أيدينا
.
.
سُهيل الخُزاعي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق