(الغزوُ المُعَمِّر)
رَمَتِ اللحاظَ فصرتُ مأسورًا بها
والقلبُ أصبح مذ رمت مُستَعمَرهْ
رَمَتِ اللحاظَ فصرتُ مأسورًا بها
والقلبُ أصبح مذ رمت مُستَعمَرهْ
وكذا الضلوعُ تقاربت لتحوطَها
عجبًا لغزوٍ دكّ حصنًا ؛ عمَّرَهْ
والنبضُ نادى باسمِها، لو أنصتت
ما فارقت شخصًا هواها غَيَّرَهْ
هي دفءُ شمسي في شتاءٍ باردٍ
أو ليلةٍ طالت وكانت مُقمِرَهْ
هي كلُّ شعرٍ قيلَ في وصفِ الهوى
ثَمِلَت بهِ قبل الأنامِ المَحْبَرَهْ
وتناقلته الْلُسنُ قالوا : عاشقٌ
وشُوَيعِرٌ بعد الهوى، ما أشْعَرَهِ
قد بدَّلت وجهَ الزمانِ بِنَظْرةٍ
جَعلت حُطامَ النفسِ فُلْكًا مُبْحِرَهْ
شتانَ بين الراءِ في قصرٍ شَدا
والراءِ باكيةٍ تُزَيِّلُ مَقْبَرَهْ
السيد الطيبانى
9/9/17
عجبًا لغزوٍ دكّ حصنًا ؛ عمَّرَهْ
والنبضُ نادى باسمِها، لو أنصتت
ما فارقت شخصًا هواها غَيَّرَهْ
هي دفءُ شمسي في شتاءٍ باردٍ
أو ليلةٍ طالت وكانت مُقمِرَهْ
هي كلُّ شعرٍ قيلَ في وصفِ الهوى
ثَمِلَت بهِ قبل الأنامِ المَحْبَرَهْ
وتناقلته الْلُسنُ قالوا : عاشقٌ
وشُوَيعِرٌ بعد الهوى، ما أشْعَرَهِ
قد بدَّلت وجهَ الزمانِ بِنَظْرةٍ
جَعلت حُطامَ النفسِ فُلْكًا مُبْحِرَهْ
شتانَ بين الراءِ في قصرٍ شَدا
والراءِ باكيةٍ تُزَيِّلُ مَقْبَرَهْ
السيد الطيبانى
9/9/17

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق