جَـــاءكَ العــيْــدُ والــهـلالُ تَــبـَـصَّـــرْ
جــــاءكَ الــعيـْــدُ والــشَّــذىْ يَــتــَـعــطَّـــرْ
أَقْـبَــلَ الْــــعيـْــدُ والــقــلوبُ تُـــنـــــاديْ
سَـــاجـِـعــاتٍ نـَـشِــيدُهـا اللهُ أكْــبــرْ
جــــاءكَ الــعيـْــدُ والــشَّــذىْ يَــتــَـعــطَّـــرْ
أَقْـبَــلَ الْــــعيـْــدُ والــقــلوبُ تُـــنـــــاديْ
سَـــاجـِـعــاتٍ نـَـشِــيدُهـا اللهُ أكْــبــرْ
سَـابـِــحـَــاتٍ على الـفَـضَــاءِ وتـَـسْــمُـوْ
فـيْ عُـــلُـوٍّ عــلى السَّحـــابِ تـــَـقَــطَّـــرْ
زَارهـا الْــخـيْــرُ يـــا خَــلـيلُ فـقــلْ لـــيْ
مـــالــهـجْــــريْ عـــنِ الـوِصَـالِ تــَـعَـــذَّرْ
كُـلـَّمَـــا أزْمَـــعْـــتُ الرحــيـلَ لــقــلْبـــيْ
جــاءَ عـيْــديْ يَــــعُـوْدُنـيْ وهْوَ أَخْـــبَـــرْ
قَـــالَ عـــيْـديْ صــبْـــراً عليكَ لـــِقـَلـبٍ
كُــــلَّمــا طـــفْتَ فـيْ هَــــواهُ تـــكْـــبــَّـــرْ
قُـلتُ للعــــيْـــدِ هـــلْ إلــيْــهِ ســـبـيـلٌ
وَجْــــهـــهُ كالصَّـــفـَــا بــــهــــاءً وأنْــــوَرْ
بِــتُّ يــَــاعــيْــــــدُ مـــا أخَـالُ سـروريْ
فــي لـــيـَــالِ الْــــعِــيدِ اللِّقاءُ تـَـعَــذَّرْ
فيْ لـيـَـالِ الــعـــيْــدِ الـقُــلوبُ تُـلاقِـيْ
بـعْــضُــهــا البـــعْـــضُ والوجُوهُ تَــنـَظَّــــرْ
وأنَـا كــــالــرِّيـــــحِ العـقـــــيـْــمِ تُـجـاريْ
فيْ هـــواءٍ نــسِـــيـْــمــهُ يـــَـــتـَـــأَطَّــــــرْ
جــئـتَ يـَـا عــيـدُ والـنُّـفُـوسُ تُـواســيْ
مـنْ لــــَـظَــــاهـا عَــــزاءَ مَا يــَــتـــَــكَـــدَّرْ
فـَــارْكَـبِ الْعـــزْمَ فــيْ الحـيـاةِ وغَامِـرْ
وإلى الأُمـنـــِـيــَــاتِ سِــــــرْ وتــَـــصَـــــبَّرْ
عَـرفَ ( الــحــجُّ ) أهْــــلَهُ فـَتــَـجلَّــــىْ
من (مِــنـَــىً )حـيـثُ الأُمـْـنــِيـَاتُ تـَــصَــدَّرْ
ومــضــوا مــن مِــنَـىً إلى مـَـاتـَــمَـــنــَّـوا
( عــَرفـَـــاتُ ) الــهَـوى عـَـــلـــيَّ تـَعَــــذَّرْ
أزْلفَـتْ أحـلاميْ بـِ (مـُزْدلــفٍ )مُــذْ
أزْلــَـفُــــوا في رضَـــى الإلـــــهِ وأكْـــثـَــرْ
فتـَــهـــلَّلْ للــعــيْــدِ يــَا قـلـْـبُ بِـشْـراً
وَعـَلــيـْــهِ صــلِّـيْ لــِـربـِّكَ و( انْـــــحَــرْ )
و(تـحــلَّلْ )منَ الـــعـَدوِّ لـــِـتــَــــرْقـــىْ
للــــمــــعـاليْ عــــنِ المَـعـَـاصِ تـَــَطهَّـــرْ
ذاكَ أزْكـى يُــرْضِي الكــريـمَ ويـدْنــوْ
ذاكَ أَنْكـــى أعْــيَـــا اللَّئــِـيـــْـمَ وأَدْحـَـــرْ
و( اسْــتَـفــــاضُواْ )منَ العَتـيْقِ فَلـبـــُّوا
منْ نـِـداءٍ لبـَّــيــْكَ والفـــجْــرُ أسْــــفـَــرْ
يـــاسُـرُوريْ والعـــيْـــدُ هَذا أَتَـانــِــــيْ
وَعـَواديْ عــلى الحبــيــبِ تــَــعَـــــسَّــرْ
يــَـافـُـؤاديْ قـدْ نِــلـْتَ مـنِّـــيْ زمـانـاً
فـَاتْـــــرِكِ الــــعـيْــدَ عَـادنيْ يتــَـبـَخْـتـَرْ
كـيْ تَــعُودَ الــرُّوحُ الـحـزينــَـةُ تسْـلـوْ
وتَـعـودُ الــذِّكْرىْ عـــليَّ تــَـــعَــــــطَّـــرْ
وأُنــَاجيْ كـــــلَّ الـطُّــــيــورَ بـِشَـدْويْ
هـَـاتــِفـَـاً فيْ نـَشـِيْدَيَ اللهُ أكْـــــــبـــَـــرْ
#أبوجواد_محمد_الاهدل
فـيْ عُـــلُـوٍّ عــلى السَّحـــابِ تـــَـقَــطَّـــرْ
زَارهـا الْــخـيْــرُ يـــا خَــلـيلُ فـقــلْ لـــيْ
مـــالــهـجْــــريْ عـــنِ الـوِصَـالِ تــَـعَـــذَّرْ
كُـلـَّمَـــا أزْمَـــعْـــتُ الرحــيـلَ لــقــلْبـــيْ
جــاءَ عـيْــديْ يَــــعُـوْدُنـيْ وهْوَ أَخْـــبَـــرْ
قَـــالَ عـــيْـديْ صــبْـــراً عليكَ لـــِقـَلـبٍ
كُــــلَّمــا طـــفْتَ فـيْ هَــــواهُ تـــكْـــبــَّـــرْ
قُـلتُ للعــــيْـــدِ هـــلْ إلــيْــهِ ســـبـيـلٌ
وَجْــــهـــهُ كالصَّـــفـَــا بــــهــــاءً وأنْــــوَرْ
بِــتُّ يــَــاعــيْــــــدُ مـــا أخَـالُ سـروريْ
فــي لـــيـَــالِ الْــــعِــيدِ اللِّقاءُ تـَـعَــذَّرْ
فيْ لـيـَـالِ الــعـــيْــدِ الـقُــلوبُ تُـلاقِـيْ
بـعْــضُــهــا البـــعْـــضُ والوجُوهُ تَــنـَظَّــــرْ
وأنَـا كــــالــرِّيـــــحِ العـقـــــيـْــمِ تُـجـاريْ
فيْ هـــواءٍ نــسِـــيـْــمــهُ يـــَـــتـَـــأَطَّــــــرْ
جــئـتَ يـَـا عــيـدُ والـنُّـفُـوسُ تُـواســيْ
مـنْ لــــَـظَــــاهـا عَــــزاءَ مَا يــَــتـــَــكَـــدَّرْ
فـَــارْكَـبِ الْعـــزْمَ فــيْ الحـيـاةِ وغَامِـرْ
وإلى الأُمـنـــِـيــَــاتِ سِــــــرْ وتــَـــصَـــــبَّرْ
عَـرفَ ( الــحــجُّ ) أهْــــلَهُ فـَتــَـجلَّــــىْ
من (مِــنـَــىً )حـيـثُ الأُمـْـنــِيـَاتُ تـَــصَــدَّرْ
ومــضــوا مــن مِــنَـىً إلى مـَـاتـَــمَـــنــَّـوا
( عــَرفـَـــاتُ ) الــهَـوى عـَـــلـــيَّ تـَعَــــذَّرْ
أزْلفَـتْ أحـلاميْ بـِ (مـُزْدلــفٍ )مُــذْ
أزْلــَـفُــــوا في رضَـــى الإلـــــهِ وأكْـــثـَــرْ
فتـَــهـــلَّلْ للــعــيْــدِ يــَا قـلـْـبُ بِـشْـراً
وَعـَلــيـْــهِ صــلِّـيْ لــِـربـِّكَ و( انْـــــحَــرْ )
و(تـحــلَّلْ )منَ الـــعـَدوِّ لـــِـتــَــــرْقـــىْ
للــــمــــعـاليْ عــــنِ المَـعـَـاصِ تـَــَطهَّـــرْ
ذاكَ أزْكـى يُــرْضِي الكــريـمَ ويـدْنــوْ
ذاكَ أَنْكـــى أعْــيَـــا اللَّئــِـيـــْـمَ وأَدْحـَـــرْ
و( اسْــتَـفــــاضُواْ )منَ العَتـيْقِ فَلـبـــُّوا
منْ نـِـداءٍ لبـَّــيــْكَ والفـــجْــرُ أسْــــفـَــرْ
يـــاسُـرُوريْ والعـــيْـــدُ هَذا أَتَـانــِــــيْ
وَعـَواديْ عــلى الحبــيــبِ تــَــعَـــــسَّــرْ
يــَـافـُـؤاديْ قـدْ نِــلـْتَ مـنِّـــيْ زمـانـاً
فـَاتْـــــرِكِ الــــعـيْــدَ عَـادنيْ يتــَـبـَخْـتـَرْ
كـيْ تَــعُودَ الــرُّوحُ الـحـزينــَـةُ تسْـلـوْ
وتَـعـودُ الــذِّكْرىْ عـــليَّ تــَـــعَــــــطَّـــرْ
وأُنــَاجيْ كـــــلَّ الـطُّــــيــورَ بـِشَـدْويْ
هـَـاتــِفـَـاً فيْ نـَشـِيْدَيَ اللهُ أكْـــــــبـــَـــرْ
#أبوجواد_محمد_الاهدل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق