الاثنين، 4 سبتمبر 2017

_تسابيح الصمت،،،رضوان عبدالرحيم

__تسابيح الصمت___
من شرفةٍ في غُرْبتي يرنو البصرْ
كل المدى يشكو وحُلْمِي منْتَظَرْ
العمر يفْقُد زهوه وبريقه
يمضي كما طيفٍ يغيبُ ويحْتَضِرْ
شوقٌ يحاورُ يأْسَه متذللا
والحبُ بعضُ خطيئةٍ لاتُغْتَفَر ْ
أشكو الفراقَ ودمعُ عيني مُضْربٌ
وكانَّهُ بين المآقي كالحَجَرْ
ويمرُّ من حولي اناسٌ لا أرى
إلا الغريبَ هنا فلا خِلٌّ حَضَرْ
صمتي يحيِّرُ لوعتي حيث الأسى
كلُّ الوجوهِ غريبةٌ بين البَشرْ
إشتقتُ يا روحي فماذا تَنْظري
تلكَ الدروبُ بعيدةٌ دونَ النَظْر
...........
الآنَ أسْمَعُ للصلاةِ نِداؤُها
"اللهُ أكبرْ" سرَّني ما قدْ صَدَرْ
لاتيأسي يانفْسُ هيَّا فأصْبري
إنَّ الرجا يحلو لمن فيهِ صَبَرْ
يا ايُّها الموجوعُ سَلِّمْ للهوى
هذي الحياةُ رهينةٌ بيدِ القدرْ
رضوان عبدالرحيم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق