الثلاثاء، 5 سبتمبر 2017

اكتب فيما اكتب،،جاد عبدالله

اكتب فيما اكتب
و لا أجدني حيث اكتب
......
كأن روحي تنسلخ عني
كأن جيادي تهجرني
والغيمة مطرها تحجب
.......
أكتب و كأني
عروبة عنوانها التدني
فلسطين تئن و أنا أكتفي
أدين و أشجب
......
أكتب قصصاً و حكايا
وأبيات شعرٍ و قوافي
أقفاص حب للياسمينة
أشراك عشق أنصب
.......
أكتب وجعاً
يصرخ ألماً ..فقد أملاً
و بات يبتسم و يكذب
......
أكتب و لست أكتب
وأجدني تائه فيما اكتب
......
#مذكرات_لم_تكتب_بعد
جاد عبدالله

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق