الأحد، 3 سبتمبر 2017

بَاقَة حُبٍ ووَفَاء صَبَاحِيَّة ،،،مُرَاد بِنْ برْكَة

بَاقَة حُبٍ ووَفَاء صَبَاحِيَّة
سَـــلامٌ يَـــــــا أخِـــلاَّئـــــي
أيَا أحْرَارَ خَضْـــرَائــــــــي
أيَا مَنْ شِـــدْتُ ذكْــــــراكُمْ
لَقَصْرًا بَيـــنَ أحْشَائـــــــي
صَبَاحَ الوَرْدِ والفُـــــــــــلِّ
لَيَكْسُــــو كُــلَّ أرْجَـــــــاءِ
بِعِطِرِ الحُـبِّ يُنْشِينَــــــــا
فَنَنْسَى كُــــــــــلَّ أرْزَاءِ
وَنَمْضِي مِثْلَ بَنْيَـــــــــانٍ
وَلاَ نَأبَـــــى بِأَعْبَــــــــــاءِ
جَمِيعًـــا نَعْبُــــرُ الـــدَّرْبَ
بِعَزْمٍ يَسْحَرُ الـــــــــــرَّاءِ
لأنَ البَدْرَ مَرسَانَــــــــــا
عُلاَنَا دُونَ إطْـــــــــــرَاءِ
صَبَاح الحُبِ خِلَّانِــــــــي
مِنَ الأعْمَاقِ إهْدَائــــــــي
فَدُمْتُــــــمْ بَهْجَــــــةَ الرُّوحِ
لِتَونُسَ خَيْــــرَ أبْنَــــــــــاءِ
فَكَمْ مِنْ حُبِهَا الصَّافِــــــــي
سَقَتْنَا أعْذبَ المَــــــــــــاءِ
لِنَبْقَى دِرْعَهَا الوَاقِــــــــي
وَنَحْمِيهَــــــا مِـــــنَ الدَاءِ
فَمَهْمَا كَــــــانْ مَأتَـــــــاهُ
سَنُرْديهِ لأشْـــــــــــــــلاء
فَهَذِي الأرْضُ خَضَــرَاءُ
وَمَأتَى كـُـــــلَّ عَلْيَــــــاءِ
الإمْضَاء: مُرَاد بِنْ برْكَة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق