هَمَتِ القَوافي فَاسْعفيني أحرُفي
ومُنسّقًا صُبّي القَريضَ وزَخرفي
أوقفتُ شِعريَ والحنينَ لِموطني
ما كنتُ يَومًا بِالحِسانِ بِمُدنَفِ
غَزَلي أسَطّرُه لِشحذِ قَريحَتي
وبِدونِ أيّ تَردّدٍ وتَكلّفِ
أكسوهُ مِن حُلَلِ الجَمال أنيقَها
لِيكونَ في لُجَجِ القَريضِ كَمُسعِفِ
أنا راسِخٌ كالطّودِ في وجهِ العِدى
إنّ الحَوادثَ لا تُغيّرُ مَوقِفي
أنا نَبْتُ أرضِ العِزِّ أُعرَفُ فِي الوَرى
بِكرامتي وعَزيمتي وتَعفّفي
أنا ثورةُ الأحرارِ كالنّجمِ العَلي
إنْ كُنتَ تَجهلُني فَهيّا إعرفِ
أنا شُعلةُ الإصرارِ فِي لَيلِ الدُّجى
مَهما أنَرتُ ظَلامَه لا أكتفي
أنا كادحٌ ومُهجّرٌ لٰكنّني
أظهرتُ نَفسِيَ في ثِيابِ المُترَفِ
عُمري سَجينٌ في غَياهِبِ غُربتي
وقَضَيتُه في حَيْرةٍ وتَلهّفِ
كَيما أعانِق أرضَه بِحرارةٍ
وطَنٌ بِقبضةِ خاسِئٍ مُتَطرّفِ
جَمعًا بِصفقةِ قَرنِهم فَلْيَخسؤوا
عَرَبٌ وغَربٌ فَالشتيمةُ لا تَفي
(نِتنٌ) وتَعني بِالصّريحِ قَذارةً
لا لنْ تَمُرَ مَكيدةٌ مِن مُقرفِ
تَبًّا لِسِلمٍ في قُيودِ مَذلّةٍ
يا حالِمًا بِنعيمِه لا تُسرفِ
عايد الجابري
ومُنسّقًا صُبّي القَريضَ وزَخرفي
أوقفتُ شِعريَ والحنينَ لِموطني
ما كنتُ يَومًا بِالحِسانِ بِمُدنَفِ
غَزَلي أسَطّرُه لِشحذِ قَريحَتي
وبِدونِ أيّ تَردّدٍ وتَكلّفِ
أكسوهُ مِن حُلَلِ الجَمال أنيقَها
لِيكونَ في لُجَجِ القَريضِ كَمُسعِفِ
أنا راسِخٌ كالطّودِ في وجهِ العِدى
إنّ الحَوادثَ لا تُغيّرُ مَوقِفي
أنا نَبْتُ أرضِ العِزِّ أُعرَفُ فِي الوَرى
بِكرامتي وعَزيمتي وتَعفّفي
أنا ثورةُ الأحرارِ كالنّجمِ العَلي
إنْ كُنتَ تَجهلُني فَهيّا إعرفِ
أنا شُعلةُ الإصرارِ فِي لَيلِ الدُّجى
مَهما أنَرتُ ظَلامَه لا أكتفي
أنا كادحٌ ومُهجّرٌ لٰكنّني
أظهرتُ نَفسِيَ في ثِيابِ المُترَفِ
عُمري سَجينٌ في غَياهِبِ غُربتي
وقَضَيتُه في حَيْرةٍ وتَلهّفِ
كَيما أعانِق أرضَه بِحرارةٍ
وطَنٌ بِقبضةِ خاسِئٍ مُتَطرّفِ
جَمعًا بِصفقةِ قَرنِهم فَلْيَخسؤوا
عَرَبٌ وغَربٌ فَالشتيمةُ لا تَفي
(نِتنٌ) وتَعني بِالصّريحِ قَذارةً
لا لنْ تَمُرَ مَكيدةٌ مِن مُقرفِ
تَبًّا لِسِلمٍ في قُيودِ مَذلّةٍ
يا حالِمًا بِنعيمِه لا تُسرفِ
عايد الجابري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق