الأحد، 7 أبريل 2019

هَل تَعلمينَ،،،،،،،،،سُهيل الخُزاعي

هَل تَعلمينَ ما الّذي يمقتهُ الرجالُ ؟
وَ كيفَ يموتونَ ؟
و مِن أي آلاءٍ يُبعثونَ ؟
هذهِ الفوضى التي نصنعها أحياناً !
ليست من عبثٍ
حتى و إن كُنا قادرينَ على ..
أن نُسّويَ
براهينَ الهوى
بسببٍ لا مفرَ منهُ
لن نُهدى الى ..
قولٍ كريمٍ في جوفٍ من منابتِ الصبرِ
نحنُ خُرافةٌ في طيِ كتبٍ
لم يوح مابها حتى الآنَ ..
الى نبيٍ
و ما أُرسلنا خطيئةً
لنُفسدَ في الأرضِ
حتى نُرتهَنُ طائعينَ للخوفِ
نموتُ !؟
هذا شيءٌ يسيرٌ
نؤمنُ إنهُ لا جدوى من البقاءِ ..
إن لم يكُن هناكَ جدالٌ بأمرِ الأرضِ
نموتُ !؟
أجل
و نمقتُ الأشياءَ التي تأتي من بعدِ الحربِ
انواطُ الشجاعةِ
أوسمةُ النصرِ
مراسيمُ الدفنِ
بكاءُ النسوةِ
رحيلهنَّ عن قبورنا بحثاً عن لقمةِ عيشٍ
نمقتُ جداً هذه العزاءات المختزلة لرجولتنا
و حتى حينما يصنعون لنا تماثيلاً
سنكرهُ جدا المطرَ الذي يمسكنا أن نرتجفَ من يقينهِ الهرمِ
هل تعلمينَ من أيِ آلاءٍ نبعثُ نحنُ ؟
شدّي حول خصركِ شيئاً من البغضِ
و تعالي الى جانبِ النهرِ العطشِ
و لينغمرُ طرفٌ من ثوبكِ فيه
ستشعرينَ بالغرقِ
تختنقينَ
حتى تظنيَن إنكِ بين هذهِ الضفةُ و ذاكَ الجسرُ
صرتِ
حيلةً
لبقاءِ الماءِ على قيدِ الحياةِ
هكذا نحنُ من اجلِ أن تبقى ازقةُ المدنِ
مثلَ جدائلَ البناتِ
نموتُ
و نبعثُ
كالأنبياءِ
لا جدالَ على رجولتنا
.
.
سُهيل الخُزاعي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق