أطلسا يبهر العيون
حملتني تلك الرياح
الأطلسيةإلى حيث
كنت أتشهى أن أكون
كان اللقاء ..
على أنغام البارود
وصهيل الخيل وأغصان
الرمان والزيتون...
وقفت الجبال
تلامس السماء
ترقص على
أهازيج أحيدوس
تغازلني كأنها
تعرف من أكون
أمازيغي الأم أنا
هنا أمشي أشم .....
رائحة الكون
هنا كل شئ بريء
لم تدنسه السنون...
هنا الماضي والحاضر
تعانقا فولد الجمال
أطلسا يبهر العيون
حميد النكادي 13/04/2019
حملتني تلك الرياح
الأطلسيةإلى حيث
كنت أتشهى أن أكون
كان اللقاء ..
على أنغام البارود
وصهيل الخيل وأغصان
الرمان والزيتون...
وقفت الجبال
تلامس السماء
ترقص على
أهازيج أحيدوس
تغازلني كأنها
تعرف من أكون
أمازيغي الأم أنا
هنا أمشي أشم .....
رائحة الكون
هنا كل شئ بريء
لم تدنسه السنون...
هنا الماضي والحاضر
تعانقا فولد الجمال
أطلسا يبهر العيون
حميد النكادي 13/04/2019

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق