( رداء التوبة )
***
إنْ كُنتَ في السرِّ تَشْري الذنبَ مُعتقِداً
انْ لا يَراكَ بِوقتِ الذنبِ مِن أَحَدِ
***
إنْ كُنتَ في السرِّ تَشْري الذنبَ مُعتقِداً
انْ لا يَراكَ بِوقتِ الذنبِ مِن أَحَدِ
فَذلِكَ الامرُ مَهما طالَ مُختَفياً
لابُدَّ مِن كَشْفِهِ لَو كانَ ذِي أَمَدِ
إِنْ تُحبِبِ السِّترَ عِندَ اللهِ فَاشتَرِهِ
بِتَوبة مِنْكَ عَن ماضٍ الى الابدِ
وَاستَعصِمِ اللهَ إِنْ تَأْتِي أَبالِسَةٌ
لِفَتِّ صَبرِكَ كَي تَخلُو مِنَ الجَلَدِ
شِرَاكُ إِبليسَ للتوَّابِ رَابِضَةٌ
على طريقِ الهُدى كالجِندِ بالرَّصَدِ
مَن كانَ للهِ تَوّاباً وزَادَ تُقَىً
زادَ الالهُ لَهُ حُبَّاً بِلا عَدَدِ
سَيَأمُرُ اللهُ فِيهِ كُلَّ جَارِحَةٍ
بِمَحوِ مَا قَارَفَت مِن أَرجُلٍ وَيَدِ
والكاتِبانِ أَقَالا كُلَّ سَابِقَةٍ
مِن بِعدِ مَا تابَ ثُمَّ البِدءُ عِندَ غدِ
جَلَّ الذي عِندَهُ طُولَ الانَاةِ بنا
لو آخَذَ الخَلقَ تُعفَى الارضُ مِن أَحدِ
أَنتَ العَفُوُّ وَغَفَّار ُالذُّنوبِ وذُو
لُطفٍ بِعَبدِكَ مَهما غَابَ عن رشدِ
****
ناظم الفضلي .. العراق
٢٠١٩
لابُدَّ مِن كَشْفِهِ لَو كانَ ذِي أَمَدِ
إِنْ تُحبِبِ السِّترَ عِندَ اللهِ فَاشتَرِهِ
بِتَوبة مِنْكَ عَن ماضٍ الى الابدِ
وَاستَعصِمِ اللهَ إِنْ تَأْتِي أَبالِسَةٌ
لِفَتِّ صَبرِكَ كَي تَخلُو مِنَ الجَلَدِ
شِرَاكُ إِبليسَ للتوَّابِ رَابِضَةٌ
على طريقِ الهُدى كالجِندِ بالرَّصَدِ
مَن كانَ للهِ تَوّاباً وزَادَ تُقَىً
زادَ الالهُ لَهُ حُبَّاً بِلا عَدَدِ
سَيَأمُرُ اللهُ فِيهِ كُلَّ جَارِحَةٍ
بِمَحوِ مَا قَارَفَت مِن أَرجُلٍ وَيَدِ
والكاتِبانِ أَقَالا كُلَّ سَابِقَةٍ
مِن بِعدِ مَا تابَ ثُمَّ البِدءُ عِندَ غدِ
جَلَّ الذي عِندَهُ طُولَ الانَاةِ بنا
لو آخَذَ الخَلقَ تُعفَى الارضُ مِن أَحدِ
أَنتَ العَفُوُّ وَغَفَّار ُالذُّنوبِ وذُو
لُطفٍ بِعَبدِكَ مَهما غَابَ عن رشدِ
****
ناظم الفضلي .. العراق
٢٠١٩

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق