*** التِّرْياق ... *** من الرّجز ***
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
حَسْبُ فُؤَادِي في الْهَوَى ما لاقَى
ظُلْمُ الْحَبِيْبِ كَمْ غَدَا غَدَّاقَا
للهِ قَلْبًا هَامَ في عُلاهُ
حُبٌّ تَسَامَى في السَّمَا أعْذَاقَا
كُلُّ الَّذي لا قَيْتُهُ غَرِيبٌ
كَيْفَ اسْتَحَالَ ظُلْمُهُ أشْوَاقَا
يَا مُبْدِعًا لِلْآهِ كَيْفَ تَحْيَا ؟
يَا واهِبًا لِآهِكَ التِّرْياقَا
ذَاكَ هُوَ الْحُبُّ بِهِ كُلُومٌ
هِيَ الشِّفَا وَتَحْرِقُ الْأعْمَاقَا
أكانَ يَوْمًا في الْهَوَى صَغِيْرٌ
كَلَّا .. وَكانَ طِفْلُهُ عِمْلاقَا
مَنْ حُرِمَ الْهَوَى يَمُوتُ حَقًّا
كَيْفَ بِمَنْ لَمْ يَسْكُنِ الْأحْدَاقَا
يَعِيْشُ قَلْبٌ في الْهَوَى سِنِينًا
وَحِينَ يَقْضِي نَسِيَ الْمَذَاقَا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلمي / حسن علي محمود الكوفحي .. الأردن / إربد
*** الخميس *** 14 / 2 /
2019

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق