كوخزِ القنا ..
بلا موعدٍ
هذا الوجعُ يخطو إليَّ
بحنينٍ
جلُ ما فيهِ
شوقٌ مضرجٌ بالصياحِ
كأنَ الّذي بيني و بينهُ ..
سِفرٌ من عباداتٍ
تلوتها
بغيرِ دينٍ
ليدنو ..
كصلاةٍ لم أُتِمَ التَشَهَدَ فيها
فيسألُني ..
قضاءَ ما بذمتي من ألمٍ
لكِ الصبرُ
و عليَّ المُستطاعُ من الحُبِ
و ما دونَ ذلكَ
آذانٌ يُرفعُ في أرضٍ خاليةٍ من المُصلينَ
هكذا أنتِ و أنا
نحنُ
نشبهُ الوجوهَ الدافئة
ملامحنا غريبة
و لا يعرفنا إلا اهلُ الله
فأتكلي على قلبي
مؤمنةً بما أتاكِ من عشقٍ
و لا تجزعي
إذا لم يكُن بيننا لقاءُ
ما دُمنا على يقينٍ
إن من بعدِ عسرٍ يأتي الهوى بما شائت الأنفسِ
.
.
سُهيل الخُزاعي
بلا موعدٍ
هذا الوجعُ يخطو إليَّ
بحنينٍ
جلُ ما فيهِ
شوقٌ مضرجٌ بالصياحِ
كأنَ الّذي بيني و بينهُ ..
سِفرٌ من عباداتٍ
تلوتها
بغيرِ دينٍ
ليدنو ..
كصلاةٍ لم أُتِمَ التَشَهَدَ فيها
فيسألُني ..
قضاءَ ما بذمتي من ألمٍ
لكِ الصبرُ
و عليَّ المُستطاعُ من الحُبِ
و ما دونَ ذلكَ
آذانٌ يُرفعُ في أرضٍ خاليةٍ من المُصلينَ
هكذا أنتِ و أنا
نحنُ
نشبهُ الوجوهَ الدافئة
ملامحنا غريبة
و لا يعرفنا إلا اهلُ الله
فأتكلي على قلبي
مؤمنةً بما أتاكِ من عشقٍ
و لا تجزعي
إذا لم يكُن بيننا لقاءُ
ما دُمنا على يقينٍ
إن من بعدِ عسرٍ يأتي الهوى بما شائت الأنفسِ
.
.
سُهيل الخُزاعي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق