وَلَيلٍ....
يَمضي بِخَيالِها مسرِعاً
وَنُجومٌ غارَت كَعِيونٌ
تُغمُض.
وَفَجرٌ يُلَوِّحُ بِنورِهِ
وشَمسٌ تَشرِقُ بِتِلكَ
الأرض.
الوَجهُ نُزهَةُ الأبصار
والعيونُ بحرٌ كَشاشات
العَرض.
الصَّوتُ عَزفٌ فيهِ
مُتعةٌ وَشِفاءٌ من كلِّ
مَرَض.
وَجَسَدٌ يَلمَعُ كَالذَّهب
لي في وَصفُكِ مَآربٌ
وَغَرَض.
تَهَجِّدٌ بِمِحرابكِ ماكان
سِنَّةٌ بل أصبَح مؤكدٌ
وَفَرِض.
رِياحُ الشوقِ تَعصُف
تَجُرُّ أوتارَ القَلب
وَتُحَرِّض.
تَقُرُّ العينُ بِقُربِكِ
وَبالبُعدِعنكِ القلب
مُعرِض.
أُمَراء الشعرِ بكِ تَغَنوا
وأبصارَهم عن حُسنَكِ
لا تُخفَض.
كَأسُ الثَّمالةِ أنتِ
أَميرَةٌ بِذاكَ الثوب
الأبيَض.
إنتَشَت روحي بِمَنزِل اللذّات
والثَّواني مَعَكِ بِدِهورٍ لا
تُعَوَّض.
يَمضي بِخَيالِها مسرِعاً
وَنُجومٌ غارَت كَعِيونٌ
تُغمُض.
وَفَجرٌ يُلَوِّحُ بِنورِهِ
وشَمسٌ تَشرِقُ بِتِلكَ
الأرض.
الوَجهُ نُزهَةُ الأبصار
والعيونُ بحرٌ كَشاشات
العَرض.
الصَّوتُ عَزفٌ فيهِ
مُتعةٌ وَشِفاءٌ من كلِّ
مَرَض.
وَجَسَدٌ يَلمَعُ كَالذَّهب
لي في وَصفُكِ مَآربٌ
وَغَرَض.
تَهَجِّدٌ بِمِحرابكِ ماكان
سِنَّةٌ بل أصبَح مؤكدٌ
وَفَرِض.
رِياحُ الشوقِ تَعصُف
تَجُرُّ أوتارَ القَلب
وَتُحَرِّض.
تَقُرُّ العينُ بِقُربِكِ
وَبالبُعدِعنكِ القلب
مُعرِض.
أُمَراء الشعرِ بكِ تَغَنوا
وأبصارَهم عن حُسنَكِ
لا تُخفَض.
كَأسُ الثَّمالةِ أنتِ
أَميرَةٌ بِذاكَ الثوب
الأبيَض.
إنتَشَت روحي بِمَنزِل اللذّات
والثَّواني مَعَكِ بِدِهورٍ لا
تُعَوَّض.
:::::::::::::::::::::::::::::
ج/ص
ج/ص

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق