كُل هذا لا يُجدي ..
أتسكعُ
أهربُ مني
أشدُّ السماءَ من خصرها
أتَحدّثُ مع التائهين
أستلقي فوقَ أسطحِ البيوت الخربة
أشجُ رأسي بفكرةٍ خبيثةٍ
أنتحبُ خوفاً من أصواتِ البيبان الصدأة
كُل هذا ليس بأمرٍ جللٍ
أنا ..
لا زلتُ أتضورُ غربةً
و هذهِ الأماكنُ
تشبهُ الرسائلَ المبهمة ..
فارغة
عاجزة
خاوية ..
لا تلدُ لي موعداً واحداً
رُغمُ إنها حبلى بالضجيجِ
كلما إقترب فيها الطلقُ
حبست أنفاسها
فيختنقُ قلبي
حتى .. تتورمَ جميعُ أطرافي
و يتكاسل لساني في وأدِ الموتِ
القادمُ اليَّ بعينٍ باردة
كل هذا لا يُجدي ..
فبأي عزاءٍ سأُهرولُ الى سرادقِ النواحِ
و ما فيَّ..
أشدُ حزناً من شدهِ الأنفسِ الهاربة
أخشى
لما يغيبُ الجميعَ
تلتفُ ساقي بساقي
فيكونُ صوتَ عثرتي
مثل فزعِ المدافعِ لمّا تنفجر مرةً واحدة
.
.
سُهيل الخُزاعي
أتسكعُ
أهربُ مني
أشدُّ السماءَ من خصرها
أتَحدّثُ مع التائهين
أستلقي فوقَ أسطحِ البيوت الخربة
أشجُ رأسي بفكرةٍ خبيثةٍ
أنتحبُ خوفاً من أصواتِ البيبان الصدأة
كُل هذا ليس بأمرٍ جللٍ
أنا ..
لا زلتُ أتضورُ غربةً
و هذهِ الأماكنُ
تشبهُ الرسائلَ المبهمة ..
فارغة
عاجزة
خاوية ..
لا تلدُ لي موعداً واحداً
رُغمُ إنها حبلى بالضجيجِ
كلما إقترب فيها الطلقُ
حبست أنفاسها
فيختنقُ قلبي
حتى .. تتورمَ جميعُ أطرافي
و يتكاسل لساني في وأدِ الموتِ
القادمُ اليَّ بعينٍ باردة
كل هذا لا يُجدي ..
فبأي عزاءٍ سأُهرولُ الى سرادقِ النواحِ
و ما فيَّ..
أشدُ حزناً من شدهِ الأنفسِ الهاربة
أخشى
لما يغيبُ الجميعَ
تلتفُ ساقي بساقي
فيكونُ صوتَ عثرتي
مثل فزعِ المدافعِ لمّا تنفجر مرةً واحدة
.
.
سُهيل الخُزاعي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق