إنَّني...
أبحَثُ عن مًهرةٍ
شارِد.
عَلَّها مَرّت بقومٍ
وَعلى نَهرَهم
وارِد.
سَألتُ السُّقاةَ أجمَعَهم
من مِنكم سَقى لِذَلولٍ
وَشاهَد.
فَتَهامسَ السُّقاةُ بَينهم
من أيُّ كَوكَبٌ هيَ
من الزَّهرةِ أم من
عَطارِد.
مَهلاً ياقَومُ سَأصِفُها
وَلَن أكونَ بِوصفُها
جاحِد.
لها حاجِبَينِ
كأنها السيف بِيَدِ
قائد.
وَالرِّمشُ ظِلٌّ
من حَرِّ الصيف
يَنبَعِثُ منهُ نَسيمٌ
بارِد.
وَعِيونها البَحرُ يُغرِقُ
كُلُّ من كانَ لهُ
قاصِد.
بِعَينَيها كَأسُ الثَّمالةِ
كَبَحرٍ تَجري منهُ
الرَّوافد.
وَالوَجهُ قَمَرٌ مُنير
أًحيلَ قَمَرُ السَّماءِ على
التَّقاعُد.
وَصَدرُها الدَّهناءُ وأوسَع
وفيهِ قِبابٌ مَزارٌ وأنا بِها
عابِد.
والخِصرُ فَتّانٌ فَقَد
عَجَزت عن وَصفَهُ
القَصائد.
لَيتَني أمتَلِكُ مِصباح
المارِد.
وَمن كُلِّ حَدَبٍ وَصوبٍ
حاشِد.
لِيَروا حُسنَ حَبيبَتي
بِأمِّ أعيُنُهم كَالجُمان
النّاضِد.
فَيَكسوها الحَياءُ وأبَلِّغُها
المَقاصِد.
يامن تَصِفونَ بالقَمر
أصبَحَ القَمرُ مَجنوناً بها
وَزاهِد.
أبحَثُ عن مًهرةٍ
شارِد.
عَلَّها مَرّت بقومٍ
وَعلى نَهرَهم
وارِد.
سَألتُ السُّقاةَ أجمَعَهم
من مِنكم سَقى لِذَلولٍ
وَشاهَد.
فَتَهامسَ السُّقاةُ بَينهم
من أيُّ كَوكَبٌ هيَ
من الزَّهرةِ أم من
عَطارِد.
مَهلاً ياقَومُ سَأصِفُها
وَلَن أكونَ بِوصفُها
جاحِد.
لها حاجِبَينِ
كأنها السيف بِيَدِ
قائد.
وَالرِّمشُ ظِلٌّ
من حَرِّ الصيف
يَنبَعِثُ منهُ نَسيمٌ
بارِد.
وَعِيونها البَحرُ يُغرِقُ
كُلُّ من كانَ لهُ
قاصِد.
بِعَينَيها كَأسُ الثَّمالةِ
كَبَحرٍ تَجري منهُ
الرَّوافد.
وَالوَجهُ قَمَرٌ مُنير
أًحيلَ قَمَرُ السَّماءِ على
التَّقاعُد.
وَصَدرُها الدَّهناءُ وأوسَع
وفيهِ قِبابٌ مَزارٌ وأنا بِها
عابِد.
والخِصرُ فَتّانٌ فَقَد
عَجَزت عن وَصفَهُ
القَصائد.
لَيتَني أمتَلِكُ مِصباح
المارِد.
وَمن كُلِّ حَدَبٍ وَصوبٍ
حاشِد.
لِيَروا حُسنَ حَبيبَتي
بِأمِّ أعيُنُهم كَالجُمان
النّاضِد.
فَيَكسوها الحَياءُ وأبَلِّغُها
المَقاصِد.
يامن تَصِفونَ بالقَمر
أصبَحَ القَمرُ مَجنوناً بها
وَزاهِد.
::::::::::::::::::::::::::::
ج/ص
ج/ص

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق