الصغيرةُ .. أكلت قطعَ الحلوى جميعها
و لا زالت تعبثُ في جيبي
بحثاً عن أسمٍ لامرأةٍ غيرِ صالحةٍ للحبِ
خبأتهُ عنها ..
خوفاً من أن ينفضحَ أمري في شؤونِ النساءِ
تُدركينَ يا صبية ..
إنني رجلٌ شرقيٌ
خارطةُ نساءهِ تمتدُ ..
من أفقِ حيرتهِ
الى وسطِ النسيانِ المفتعلُ في ذكرِ الاوصافِ
أرسمُ ملامحَ المُدنِ الممسوخةِ الى مقابرٍ باردةٍ
بألوان الخيبةِ
إذ يستحالُ رؤيةَ أزقتها من وراءِ النوافذِ
اتحاشى العطورَ
و أساورَ الذهبِ
و الفساتينَ المبتذلةِ
و كل الأشياءِ التي من الممكنِ أن تجعل البناتَ جميلاتٍ
و أبحثُ عن ها هنا ..
ما بينَ أضلعكِ
و الرأسِ
عن نفسٍ عصيةٍ
و خاصرةٍ كرياضِ الجنة
اذا ما مكثتُ فيها
اتضحَ لي إن الروحَ التي غرسها الله في قلبكِ
تليقُ بي
ضعي علامةَ تعجبٍ
و أنتقي
كل أسئلتكِ حولي ..
و افتعلي مصيبةً كُبرى
أنتِ تعرفينَ ان الوصولَ الى قلبِ رجلٍ شرقيٍ لا يحتاجُ الى دهاءٍ
يكفيكِ
مسحَ جبينهِ المتسخُ من بارودِ الحربِ
بباطنِ كفيكِ
حينها
يصيرُ لكِ وطناً يختصرُ مدنهُ المتهالكةَ
بجسرٍ واحدٍ
يعقدُ بهِ الحزنَ كلهُ
ليراكِ تاكلينَ كل الحلوى
و أنت مؤمنةً بجميعِ الأسماءِ
دونَ الشكَ بقلبهِ
.
.
سُهيل الخُزاعي
و لا زالت تعبثُ في جيبي
بحثاً عن أسمٍ لامرأةٍ غيرِ صالحةٍ للحبِ
خبأتهُ عنها ..
خوفاً من أن ينفضحَ أمري في شؤونِ النساءِ
تُدركينَ يا صبية ..
إنني رجلٌ شرقيٌ
خارطةُ نساءهِ تمتدُ ..
من أفقِ حيرتهِ
الى وسطِ النسيانِ المفتعلُ في ذكرِ الاوصافِ
أرسمُ ملامحَ المُدنِ الممسوخةِ الى مقابرٍ باردةٍ
بألوان الخيبةِ
إذ يستحالُ رؤيةَ أزقتها من وراءِ النوافذِ
اتحاشى العطورَ
و أساورَ الذهبِ
و الفساتينَ المبتذلةِ
و كل الأشياءِ التي من الممكنِ أن تجعل البناتَ جميلاتٍ
و أبحثُ عن ها هنا ..
ما بينَ أضلعكِ
و الرأسِ
عن نفسٍ عصيةٍ
و خاصرةٍ كرياضِ الجنة
اذا ما مكثتُ فيها
اتضحَ لي إن الروحَ التي غرسها الله في قلبكِ
تليقُ بي
ضعي علامةَ تعجبٍ
و أنتقي
كل أسئلتكِ حولي ..
و افتعلي مصيبةً كُبرى
أنتِ تعرفينَ ان الوصولَ الى قلبِ رجلٍ شرقيٍ لا يحتاجُ الى دهاءٍ
يكفيكِ
مسحَ جبينهِ المتسخُ من بارودِ الحربِ
بباطنِ كفيكِ
حينها
يصيرُ لكِ وطناً يختصرُ مدنهُ المتهالكةَ
بجسرٍ واحدٍ
يعقدُ بهِ الحزنَ كلهُ
ليراكِ تاكلينَ كل الحلوى
و أنت مؤمنةً بجميعِ الأسماءِ
دونَ الشكَ بقلبهِ
.
.
سُهيل الخُزاعي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق