ثَمَة َ .. بعضٌ من بِضاعتهِم في قلبي
رُدّت إليَّ
و أنا لا زلتُ حذراً جداً
من بدايةِ نُبوتي
الّتي ..
لم تُكتبُ صلواتها بعد ..
فأضرحةُ العبادةِ
و الكُتبُ المُقدسةِ
و رسائلُ العفةِ
و وصايا الشكِ بجميعِ الوجوهِ المُرتدةِ
جميعها
لم تَكتملُ حتى الآن
أنا أحتاجُ الى مطرٍ يُغرقُ بيوتهم
و شيءٌ قليلٌ من التيهِ
و بعضٌ من الاجنحةِ البيضاءِ
لأخدع أفئدتهُم
بربٍ ينصحهُم
إذا ما حزنوا
شربوا خمراً كثيراً
حتى إذا ما جاءهم من خارجِ المدينةِ رجلاً ناصحاُ
رجموهُ بالطينِ العالقِ في ذاكرتهم
من الطوفانِ
إنهُم قومٌ آمنوا بأسبابِ الموتِ
و أهتدوا
بالّذي يشبهُ رؤوسهم
حتى صاروا
يلعقونَ السياط التي تجلدهم !
بحثاً عن شفاعةِ الجلاد
عندَ كبيرهُم
و بلا إرادةٍ
جاؤوا
عندَ قلبي
لأُبعثَ فيهم عاشقاً
قبلَ أن يحنُ كبيرَهم الى آبائهم الميتينَ
عسى ..
يهديهم الشوقُ الى بعثٍ ينجيهم من الوهنِ
أ أُذنبُ ؟
و أتركُ هذا الدينَ الملعونَ ؟
هذا الدينُ الذي قامَ على سفكِ دمي !
أم أتحاشى وسوستهم
و أضطرابهم
و تجشأهم على بعضهم
حينما ..
يغدو الورعُ فيهم وصلاً
و الدنائةُ عنايةً الهية
و البغيُ شيمةً
و الشتيمةُ أهلاً
لستُ منهُم
هؤلاء أشدُ كفراً مني
و حيلتي فيهم ليست الا ..
سأتلو عليهم آيةً من ذكرِ قصائدي
يتلقفوها وِرداً
يحفظهم من سوءِ النوايا كلما هموا الى قتلي
.
.
سُهيل الخُزاعي
رُدّت إليَّ
و أنا لا زلتُ حذراً جداً
من بدايةِ نُبوتي
الّتي ..
لم تُكتبُ صلواتها بعد ..
فأضرحةُ العبادةِ
و الكُتبُ المُقدسةِ
و رسائلُ العفةِ
و وصايا الشكِ بجميعِ الوجوهِ المُرتدةِ
جميعها
لم تَكتملُ حتى الآن
أنا أحتاجُ الى مطرٍ يُغرقُ بيوتهم
و شيءٌ قليلٌ من التيهِ
و بعضٌ من الاجنحةِ البيضاءِ
لأخدع أفئدتهُم
بربٍ ينصحهُم
إذا ما حزنوا
شربوا خمراً كثيراً
حتى إذا ما جاءهم من خارجِ المدينةِ رجلاً ناصحاُ
رجموهُ بالطينِ العالقِ في ذاكرتهم
من الطوفانِ
إنهُم قومٌ آمنوا بأسبابِ الموتِ
و أهتدوا
بالّذي يشبهُ رؤوسهم
حتى صاروا
يلعقونَ السياط التي تجلدهم !
بحثاً عن شفاعةِ الجلاد
عندَ كبيرهُم
و بلا إرادةٍ
جاؤوا
عندَ قلبي
لأُبعثَ فيهم عاشقاً
قبلَ أن يحنُ كبيرَهم الى آبائهم الميتينَ
عسى ..
يهديهم الشوقُ الى بعثٍ ينجيهم من الوهنِ
أ أُذنبُ ؟
و أتركُ هذا الدينَ الملعونَ ؟
هذا الدينُ الذي قامَ على سفكِ دمي !
أم أتحاشى وسوستهم
و أضطرابهم
و تجشأهم على بعضهم
حينما ..
يغدو الورعُ فيهم وصلاً
و الدنائةُ عنايةً الهية
و البغيُ شيمةً
و الشتيمةُ أهلاً
لستُ منهُم
هؤلاء أشدُ كفراً مني
و حيلتي فيهم ليست الا ..
سأتلو عليهم آيةً من ذكرِ قصائدي
يتلقفوها وِرداً
يحفظهم من سوءِ النوايا كلما هموا الى قتلي
.
.
سُهيل الخُزاعي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق