*** حيّا الله الشَّعبَ السوداني العظيم ... ** المتقارب **
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إذا الشَّعْبُ كانَ كَمِثْلِ الذَّهَبْ
أتَغْدُو الْجُيُوشُ سِوَارَ الذَّهَبْ
وَكَانُوا لِجَعْفَرَ سَيْفًا طَغَى
وَكَانُوا لِإبْنِ الْبَشِيْرِ الذَّنَبْ
وَحَيِّي جُيُوشًا تَصُوْنُ الْحِمَى
فَحُكْمُ الْبِلادِ لِشَعْبٍ وَجَبْ
إذا لَمْ يَكُنْ ذا لَنَا مَبْدَأٌ
تَلُفُّ الدِّيَارَ صُنُوفُ النُّوَبْ
وَشَعْبُ السُّودانِ صَبُورٌ وَعَى
دُرُوسَ النِّضَالِ بِرُغْمِ السَّغَبْ
وَحَقُّ السُّودانِ كبيرٌ أخي
وَيَكْفِيْهِ ظُلْمًا بِأيْدي النُّخَبْ
وَسَيْفُ الشُّعُوبِ بَصِيْرُ الرُّؤى
وَسَيْفُ الطُّغَاةِ هَجِيْنُ النَّسَبْ
وَعَدْلٌ يَهِيْمُ عَلَى وَجْهِهِ
مَتَى يَطْمَئِنُّ بِأرْضِ الْعَرَبْ
وَكَيْفَ تَأتَّى لِبَعْضٍ حِجَا
وَبَعْدَ اقْتِتَالٍ لِحُكْمٍ وَعَبْ
سُودانُ الرِّجَالِ سُودانُ الْإبَا
بِغَيْرِ انْتِخابٍ يَعُودُ الْجَرَبْ
تَدَاوُلُ حُكْمٍ وَثِيْقُ الْعُرَى
وَإلَّا هَنِيْئًا لِوَغْدٍ غَصَبْ
وَأخَّرَ عُرْبًا بِأرْضِ النَّدَى
عَسَاكِرُ في الْحُكْمِ أصْلُ الْعَطَبْ
بقلمي / حسن علي محمود الكوفحي .. الأردن/إربد
الأحد : 14 / 4 /
2019

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق