الأحد، 7 أبريل 2019

في ضَلال المتارس. جميل العبيدي.

في ضَلال المتارس.
جميل العبيدي.
___________________

ياعناداً بكل قلبٍ تجلى
وارف النوء ِبالجهالةِ دامس
وابلُ الصد في قلوب الحيارى
ويباباً دروب تلك النفائس
مباهج النور.. في رحابك َتبلى
وهجها., في ندى الفجر عابس
كلما زارها وحيُ ودٍّ
بشذى الورد يعتريهِ الوساوس
أثرة ُالحب في هواها تولَّى
ورباطُ النوى أثيرُ الدسائس
تُزهرُ الروض في البلادجحيماً
حالكًا حالُها في سواد الحنادِس
أي شَهدٍ يحومُ فيها بجُودٍ
يقتفيها مع المسيرات حابس
يوقدُ النار في نداها هشيماً
حاسدًا حقدها ثمار المغارس
يابلاداً ....... وأي أنت بلادٍ ؟
ألمُ الروح في مسائك حارس
وجميلُ الصباح يغدو كليماً
واهن الود في سماء النوارس
ياملاذاً ....... وأي أنت ملاذا ؟
والمدى بالردى فيكِ حامٍ وحارس
أجدُ الصبر في فؤاديَ يفنى
كيف ؟ لا وألفُ جهلٍ ُمنافس
داميَ الجرح للتعاسةِ أهدى
حُلل الصد في وئامِ المجالس
يابلادًا تُباغتُ القلب قهرًا
مجدُها بالضلالاتِ بائس
و الدنا تصطفيها خِصامًا
وحدُها في الطيور الروامس
تقلعُ الحب من فؤاد المعنى
وتميتُ الهوى على طرف ناعس
قَدمُ الحرب يعتلينا كهولًا
يوثق الحب في رباض المدارس
ورد أيلولنا في عداد السبايا
والردى يحتفي فيه مارس
يعتلى قلبُ بلقيس حُزناً
واجماً عرشها ذليلاً وناكس
أي شيءٍ يثيرُ فينا شجونًا
والندى مهد غبرا وداحس
حالك النور يرتدينا لباسًا
زاهياً في ضَلالِ المتارس ..
_________
جميل العبيدي.
6_4_2019.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق