غازَلتُ...
عُيونَ ظَبيَةٌ
فَتَبَسَمت تِلكَ
المَها.
غَزالةٌ كَأنها البَرقُ
لايَحلو غَزَلٌ إلا
بِها
غارَ منها القَمرُ
حين رأى حُسنَ
إكتِمالها.
وغادَرَ فضاء الكَونِ
غائباً عندما هَلَّ
هِلالها.
هي النَّدى في البَحرِ
وأنا النَّسيمُ أهِبُّ
وَأناجيها.
قَلبي يَخفقُ لها
وبكلِّ نَبضةٌ
يُغَنّيها.
تَطوفُ روحي مُحَلقَةٌ
باحِثَةٌ عن دِيارِها
وَأراضيها.
ساريَةٌ في دجى الليل
لِديارِ حَسناءَ بِكُلِّ
مَعانيها.
فَإن وَعَدَتني وَصلَها
فَالخَيالُ المَمنوعُ أشهى
أمانيها.
دانِيَةٌ قُطوفها مني
وهي رَوضةٌ بِكلِّ
مافيها.
فَلَمّا جَثَوتُ لها
كَأسُ الثَّمالةُبيَدَيَّ
أسقيها.
فَهي نِعمَةٌ مُهداة
أميرةٌ تَحتَ جَوانحي
أخفيها.
وَكُلَّما غابَ طَيفها مني
أكتُبُ فيها أشعاري
وأرثيها.
أبيتُ ليلي باكِياً
وَدَمعي غزيرٌ كَدَمعِ
مَآقيها.
لِأنفاسي زَفرةٌ وَلِ
قَلبي حَنينٌ مُبرِحٌ
وأشواقي براكينَ إليها
تَناهيها.
عُيونَ ظَبيَةٌ
فَتَبَسَمت تِلكَ
المَها.
غَزالةٌ كَأنها البَرقُ
لايَحلو غَزَلٌ إلا
بِها
غارَ منها القَمرُ
حين رأى حُسنَ
إكتِمالها.
وغادَرَ فضاء الكَونِ
غائباً عندما هَلَّ
هِلالها.
هي النَّدى في البَحرِ
وأنا النَّسيمُ أهِبُّ
وَأناجيها.
قَلبي يَخفقُ لها
وبكلِّ نَبضةٌ
يُغَنّيها.
تَطوفُ روحي مُحَلقَةٌ
باحِثَةٌ عن دِيارِها
وَأراضيها.
ساريَةٌ في دجى الليل
لِديارِ حَسناءَ بِكُلِّ
مَعانيها.
فَإن وَعَدَتني وَصلَها
فَالخَيالُ المَمنوعُ أشهى
أمانيها.
دانِيَةٌ قُطوفها مني
وهي رَوضةٌ بِكلِّ
مافيها.
فَلَمّا جَثَوتُ لها
كَأسُ الثَّمالةُبيَدَيَّ
أسقيها.
فَهي نِعمَةٌ مُهداة
أميرةٌ تَحتَ جَوانحي
أخفيها.
وَكُلَّما غابَ طَيفها مني
أكتُبُ فيها أشعاري
وأرثيها.
أبيتُ ليلي باكِياً
وَدَمعي غزيرٌ كَدَمعِ
مَآقيها.
لِأنفاسي زَفرةٌ وَلِ
قَلبي حَنينٌ مُبرِحٌ
وأشواقي براكينَ إليها
تَناهيها.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق