القدر والسبب
حين افاق الغيم
علي سفوح اوطاني
امطر غضبه بالمصائب
وزف الحروب ربيع اجذب
ولون الخريف بصور القنابل
وفرشت الارض بصواريخ القتل
فاحرق الاخصر من عنقها حتى الرماد
استجمع قواه على الضعفاء حتى الانهيار
فتمكن من قوته واركن الرصاص على الجدران
النهر تلون بلون الظلم وايقن الناس ان الغدر اتاهم
ارتجف الصغار من الصقيع حين مروا على الغربات
انحنت ظهور العجز الى درجات تركيع بالاجبار قهر
المحصنات على باحات النخاسة تبادلن الازواج ذل
كانتا هناك عجائز اماتهن جوع ومرض بلا اسعاف
هويات النسل تلطخت باجيال جديدة لحابل بنابل
ومات النبض مع ذبائح الصبايا على ادراح الكرامة
لم يبقى شيئ من الاصول الا وتلوث في السجلات
اما جوازات اسفارنا نهبوها الغرباء واستبدلوا مزيف
مر القضاة الدوليين على حكم التاريخ نزهة غامرة
لسعادتهم على حواف السكر والعهر وانجذبوا لرقص
نقشوا العذاب الوان والويل اشكال والرذئل باصناف
استجمع الجميع قواه الخائرة الت الى انهيار التشتت
وسكنى الخيام على ممرات الزوابع للمشردين للفرار
ذهبت عناوين البيوت بارقامها هدمت على اصحابها
حتى اختلطت العظام مع ملح البارود المشتعل حريق
اللحم قد تفحمه الشواء على مذابح النجاسة للاعداء
كانت اوطان تعتمرها الشعوب سكنتها وحوش الانس
وغيروها بملامحها الى سنين عتيقة من خلق التكوين
ونامت حالمة بالامل فاصبحت خراب يقطنها الغربان
ويجوح فيها بوم البرية بصوت المآتم يتغنى امجاده
هذه التذكارات مرة سجلتها الاقدار باسبابها للتدوين
فرسمت المشيئة كما خلقها باريها على كل المسكونة
فلتكن للعبر بقصصها المحزنة واوجاعها المؤلمة مثال
حين افاق الغيم
علي سفوح اوطاني
امطر غضبه بالمصائب
وزف الحروب ربيع اجذب
ولون الخريف بصور القنابل
وفرشت الارض بصواريخ القتل
فاحرق الاخصر من عنقها حتى الرماد
استجمع قواه على الضعفاء حتى الانهيار
فتمكن من قوته واركن الرصاص على الجدران
النهر تلون بلون الظلم وايقن الناس ان الغدر اتاهم
ارتجف الصغار من الصقيع حين مروا على الغربات
انحنت ظهور العجز الى درجات تركيع بالاجبار قهر
المحصنات على باحات النخاسة تبادلن الازواج ذل
كانتا هناك عجائز اماتهن جوع ومرض بلا اسعاف
هويات النسل تلطخت باجيال جديدة لحابل بنابل
ومات النبض مع ذبائح الصبايا على ادراح الكرامة
لم يبقى شيئ من الاصول الا وتلوث في السجلات
اما جوازات اسفارنا نهبوها الغرباء واستبدلوا مزيف
مر القضاة الدوليين على حكم التاريخ نزهة غامرة
لسعادتهم على حواف السكر والعهر وانجذبوا لرقص
نقشوا العذاب الوان والويل اشكال والرذئل باصناف
استجمع الجميع قواه الخائرة الت الى انهيار التشتت
وسكنى الخيام على ممرات الزوابع للمشردين للفرار
ذهبت عناوين البيوت بارقامها هدمت على اصحابها
حتى اختلطت العظام مع ملح البارود المشتعل حريق
اللحم قد تفحمه الشواء على مذابح النجاسة للاعداء
كانت اوطان تعتمرها الشعوب سكنتها وحوش الانس
وغيروها بملامحها الى سنين عتيقة من خلق التكوين
ونامت حالمة بالامل فاصبحت خراب يقطنها الغربان
ويجوح فيها بوم البرية بصوت المآتم يتغنى امجاده
هذه التذكارات مرة سجلتها الاقدار باسبابها للتدوين
فرسمت المشيئة كما خلقها باريها على كل المسكونة
فلتكن للعبر بقصصها المحزنة واوجاعها المؤلمة مثال
الشاعر
د عيسى نجيب حداد
رحلة العمر
د عيسى نجيب حداد
رحلة العمر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق