فالشام عطشى…
ما كنت أحسبني يوماً سأرثيها
ضاقت بلادي وقد حارت بأهليها
ما كنت أحسبني يوماً سأرثيها
ضاقت بلادي وقد حارت بأهليها
والناس تسأل عن معنى لثورتهم
فلا مجيب بقول الصدق يهديها
قلبي بحقدٍ من التدجيل محترقٌ
وحرقتي في شرايني اداريها
فقاتل الناس في خبثٍ يقتلهم
وتاجر الدين في الفتوى يزكيها
الشعر منِّي وكم غنَّى على ألمٍ
والشام قلبي وأفلاذي ضواحيها
ولعنة الحرب قد كانت لنا سببا
لنرثيّ الشام في صدقٍ ونبكيها
يا جرجناز ويا أهلي ويا وطني
فالشام عطشى فمَنْ ساقٍ ليسقيها??
فالماء يجري ومن عيني روافده
للشام يمضي وبالدمعات يرويها
من مثليَ اليوم في أحضانه وطنٌ
يقطَّعُ الطفل في حقدٍ (بتوجيها)
ولا ترفّ من الأعراب أعينهم
كأنما الشام من اعدا أعاديها
حسن خطاب سورية جرجناز..
فلا مجيب بقول الصدق يهديها
قلبي بحقدٍ من التدجيل محترقٌ
وحرقتي في شرايني اداريها
فقاتل الناس في خبثٍ يقتلهم
وتاجر الدين في الفتوى يزكيها
الشعر منِّي وكم غنَّى على ألمٍ
والشام قلبي وأفلاذي ضواحيها
ولعنة الحرب قد كانت لنا سببا
لنرثيّ الشام في صدقٍ ونبكيها
يا جرجناز ويا أهلي ويا وطني
فالشام عطشى فمَنْ ساقٍ ليسقيها??
فالماء يجري ومن عيني روافده
للشام يمضي وبالدمعات يرويها
من مثليَ اليوم في أحضانه وطنٌ
يقطَّعُ الطفل في حقدٍ (بتوجيها)
ولا ترفّ من الأعراب أعينهم
كأنما الشام من اعدا أعاديها
حسن خطاب سورية جرجناز..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق